اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

المعشر: إسرائيل يائسة وبحالة انتقامية ولن تفلح بإنهاء القدرة العسكرية لحركة حماس

المعشر: إسرائيل يائسة وبحالة انتقامية ولن تفلح بإنهاء القدرة العسكرية لحركة حماس


قال وزير الخارجية الأسبق، وأول سفير أردني في تل ابيب، مروان المعشر، إن تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرار الأردني الرامي إلى وقف الحرب في غزة وهدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة، يعد بالغ الأهمية بالرغم من أنه لا يعتبر ملزمًا.

وأضاف المعشر، أن الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية تصور الرأي العام العالمي يدعم إسرائيل وضد حماس والجانب الفلسطيني وليس هذا فحسب، بل هنالك اتجاه لنزع الإنسانية من الفلسطينيين.

وبين، "أن القرار الأممي يظهر بوضوح على المستوى الرسمي العالمي ضد العدوان الإسرائيلي والعقاب الجماعي الذي يخالف كل الأعراف الدولية، وحتى الدول الغربية مثل فرنسا والتي انحازت لإسرائيل صوتت مع القرار الأردني، وكذلك إسبانيا".

وأوضح، أن أهمية القرار الأممي تكمن برفض العقاب الجماعي الذي تستخدمه إسرائيل كي تقول إنها تدافع عن نفسها بعد 7 تشرين الأول"، معتقدًا أنه سيكون هنالك تحولات في الرأي العام العالمي مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة.

ولفت إلى أن الأردن يمتلك مكانة خاصة تفوق حجم موارده، واستثمر العلاقات الأردنية مع دول العالم على مدار العقود الماضية، وبرز ذلك في الأزمة الراهنة لوقف العدوان على غزة، لافتًا إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني تحرك على الفور وزار أربع عواصم أوروبية وتحدث مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، وكذلك وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في زيارة حاليًا لنيويورك.

وأكمل: جلالة الملكة رانيا العبدالله عبرت عن مشاعر كل عربي وكل فلسطيني وأردني؛ لذلك التناغم الواضح بين الموقفين الرسمي والشعبي، "الرسمي يعمل لوقف العدوان وبذات الوقت يعبر عن مشاعر الغضب، وهذا مثال واضح على أهمية تناغم الموقفين في الإطار".

وأشار إلى أن الموقف العربي ليس كما هو نحب أن تكون، والدول العربية التي يجب أن تتحرك اليوم لا تفعل كما يجب، لذلك الموقف الأردني يكتسب أهمية متزايدة كون الأردن من الدول القليلة عربيًا التي ليس تتحدث عن ما يجري في غزة، بل تستثمر علاقاتها الدولية من أجل وقف العدوان الإسرائيلي.

وشدد على الحاجة إلى التكاتف الجهود الشعبية والرسمية كافة لتصب في مسار واحد وهدفه الأول إيقاف العدوان، وعقب ذلك أهداف السياسية بعد إيقاف العدوان الإسرائيلي على القطاع.

المعشر قال، إن الأراضي الفلسطينية تقبع تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ 56 عامًا، فقبل الاحتلال الروسي للأراضي الأوكرانية لم يكن هنالك أيّ احتلال في العالم، وبالتالي يتوجب ابراز هذه النقطة.

وذكر أن دوامة العنف ستبقى دون حل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطيني، محملًا المجتمع الدولي يتحمل جزء ما جرى، إذ غزة احيطت بسجن كبير منذ 2005.

ونوه إلى أن آخر جهد سياسي قامت به واشنطن فيما يتعلق بالحوار الفلسطيني كان قبل 9 سنوات، مشيرًا إلى عدم وجود أي مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وزاد: هنالك حكومة إسرائيلية تنادي علنًا بطرد الفلسطينيين من أراضيهم، ولا يجب أن يتفاجئ المجتمع الدولي بعد عدم قبول الفلسطينيين بالوضع الراهن، بينما المجتمع الدولي يتجاهل الاحتلال بهذه الصورة.

وأوضح: يجب على العالم أن يتحدث عن إنهاء الاحتلال وليس عن خطوات تجميلية هنا وهناك.

وتطرق إلى أن إسرائيل اليوم يائسة وبحالة انتقامية، وهي حاولت إنهاء القدرة العسكرية لحزب الله وشنت حربًا مدتها 51 يومًا ولم تستطيع بالنهاية تحقيق أهدافها، بل اليوم حزب الله لديه قدرة عسكرية تفوق ما كانت عليه سابقًا.

وقال، "إنهاء القدرة العسكرية لحركة حماس من خلال حرب عصابات بين مناطق مأهولة بالسكان، لن تفلح كون عدة دول مرت بذات التجربة، كالولايات المتحدة في الموصل وإسرائيل في لبنان"، مضيفًا أن من سيدفع الثمن المدنيون فقط.

وعن الاجتياح البري على القطاع، بين المعشر أن إسرائيل مدفوعة اليوم برأي عام غاضب يريد الانتقام، وكذلك برئيس وزراء يعلم بأن حياته السياسية قد انتهت بمجرد وقف العدوان، إذ 80 بالمئة من الإسرائيليين يلقون باللوم على بنيامين نتنياهو بما حدث.

ورجح أن العام المقبل سيشهد عدم وجود رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على رأس السلطة، "وهو يدرك ذلك".

وعن موقف واشنطن، رد بان الولايات المتحدة تضغط على الاحتلال في الوقت الراهن لكي لا تخوض معركة برية موسعة؛ كونها غير مقتنعة بتحقيق هدف إنهاء القدرة العسكرية لحركة المقاومة "حماس" لكن بالمقابل هنالك رئيس وزراء - ويقصد بنيامين نتنياهو - يرغب باستعادة مصداقيته التي فقدها بالكامل جراء الاحداث الراهنة.

وعن المشهد الداخلي الإسرائيلي، أجاب بأن عدة عوامل تلعب دور في هذا المشهد؛ أولها الانقسام الذي بات ما بين الداعم لنتنياهو والرافض له وليس كما كان سابقًا ما بين الداعم والمخالف للعملية السلمية، موضحًا أن العملية السلمية لم تعد تحظى بأولوية في المجتمع الإسرائيلي.
ازمة المياه العابرة للحدود تثير مخاوف العراق وسوريا من سياسات تركيا المائية توتر ميداني متصاعد وخرق لاتفاق وقف اطلاق النار في جنوب لبنان موقف اميركي خليجي حاسم بشان مستقبل غزة وضمانات عودة النازحين جدل لافتات طريق المطار يضع حزب الله في مواجهة مع السلطات اللبنانية مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل تمتد ليوم اضافي في واشنطن تبون يلوح بتغيير قواعد اللعبة في الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الاوروبي توترات مضيق هرمز تتصاعد بعد استهداف سفينة شحن بمقذوف مجهول مستقبل حرية الحركة الاسرائيلية في لبنان وتوازنات ما بعد وقف النار ازمة داخل المجلس الرئاسي الليبي بسبب تعيين رئيس جديد للمخابرات استهداف غامض لسفينة شحن في مضيق هرمز دون خسائر بشرية استراليا تعبر الى دور الـ 32 في كاس العالم بعد تعادل تكتيكي امام الباراغواي ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة في الأردن.. والأجواء تزداد حرارة مع بداية الأسبوع وفيات يوم الجمعة 26-6-2026 في الأردن اتهامات اوروبية لاسرائيل بتبني سياسة الوكلاء لزعزعة استقرار القارة العجوز تركيا تودع المونديال بانتصار مثير في الوقت القاتل امام امريكا تحديات حماية الاطباء في مصر رغم تغليظ العقوبات القانونية ارقام قياسية جديدة تزلزل شباك المرمى في كاس العالم اثيوبيا تطلق خارطة طريق للحوار الوطني وسط تحديات امنية معقدة وداع مؤلم لتونس.. هولندا تنهي حلم نسور قرطاج بثلاثية وتضرب موعدا مع المغرب