فرح أبو رمان
تحظى الأحزاب الأردنية في المرحلة الحالية، اهتمام كبير من قبل كافة أطياف المجتمع الأردني، خاصة وأن العديد أكد على ضرورة تطور الحياة الحزبية في الأردن.
منذ سنوات كان هنالك معتقدات خاطئة حول مفهوم الانتماء إلى الأحزاب، خاصة عند الشباب، إلا أنه اليوم أصبح هنالك اقبال للشباب على الأحزاب، برغم ضعفه إلا أنها بداية تعتبر جيدة للمراحل القادمة، ومن هذا المنطلق، تحدث "صوت عمان" مع الشاب الأردني سند مجلي الرواشدة، والذي يعتبر من الشباب الحزبيين، واستطاع أن يثبت نفسه، خاصة وأنه أصغر مفوض عن حزب في الهيئة المستقلة للانتخاب.
وقال الرواشدة: "بدأت في إنشاء أكبر تيار شبابي خلال عامين، وذلك قبل وجود لجنة تحديث المنظومة السياسية، حيث كنت عضو مشارك مع خمس أعضاء في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية".
وأضاف: "خلال تلك الفترة قمنا بتقديم دراسة "مسارات التحول الديمقراطي"، حيث ركزت هذه الدراسة على أهمية دور الشباب ووجودهم في الهيكل الإداري أو التنظيمي للحزب، ورفعهم إلى مركز السلطة في الأنظمة الداخلية للأحزاب، دون تدخل أي جهات أخرى، وهكذا أصبح لدور الشباب حجمه ووزنه داخل الحزب".
وبين الرواشدة أنهم يمتلكون الآن ما يقارب 46% من الشباب في جميع المحافظات منتميين للحزب، لافتاً أنهم أول حزب، يمتلك نواة عمل شبابي، وبمشاركة كتل شبابية في الجامعات، ومنها" جامعة البتراء، والجامعة الأردنية، وجامعة آل البيت، وجامعة العلوم والتكنولوجيا"،وذلك خلال ثلاثة أشهر عمل.
وأكد الرواشدة أن وجوده كأصغر مفوض عن حزب، شجع الشباب في مختلف المحافظات للانتساب للعمل الحزبي دون أي تردد، خاصة وأن ذلك شكّل قناعة لديهم بأن الشباب قادر على القيادة وإبراز دوره الهام في الحياة الحزبية.
وتحدث الرواشدة، عن مشاركته في منتدى تواصل حول تطلعات الشباب الأردني في مؤسسة ولي العهد، مؤكداً أنها تجربة حققت التواصل بين الشباب والسلطة، مضيفاً "كنا نسمع دائماً بوجود فجوة بين الشباب والمسؤولين،إلا أن مؤسسة ولي العهد دائماً تنادي في أهمية تمكين الشباب، وشهدنا مشاركة كبيرة من الأحزاب الأردنية في المنتدى".
وبين الرواشدة أن "العديد من الأحزاب اليوم، وإلى يومنا هذا، لم تقم بأي عمل تنفيذي على أرض الواقع، حيث كانت مجرد شعارات، ولم نشاهد أي برنامج تنفيذي واقعي مقدم من الأحزاب..
