بين الخبير التربوي ذوقان عبيدات، أن مصادر السعادة في المجتمع الأردني تتناقص باستمرار، فأصبح جليا أن الأردني يبدو عابسا ويفتقد للمرح وللطمأنينة ،وأضحت الشجارات تكثر على قضايا بسيطة في الجامعات والشوارع والملاعب.
وأوضح عبيدات لـ"صوت عمان" أن تلك الشجارات في علم الاجتماع واضحة ، حيث تفسّر بأن القيم الاجتماعية لم تعد ضابطة لحركة الفرد والمجتمع مما سمح لسلوكات العدوان والبلطجة والنصب أن تشيع في المجتمع.
وأشار إلى أن نسب بطالة عالية ، وخريجي الجامعات أصبحوا عاطلين عن العمل ولم يعودوا منتجين، أما الموظفون فأغلبهم من ذوي الرواتب المحدودة والتي لم تزداد منذ 20 عاما رغم تضاعف الاسعار، فراتب الاردني يكفي عشر حاجاته، فكيف له أن يوفر حاجاته الشخصية والأسرية؟
وقال عبيدات أن على الدولة ان تقدم لموظفيها راتبا اضافيا يغطي مصاريف العيد ورمضان،وان لا تتركه فريسة للقهر
