قال سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد إن في بلدنا طاقات شابة عظيمة، ودائماً ما نثبت أن الأردني قول وفعل.
وأضاف سموه، خلال مشاركته في جلسة ضمن فعاليات منتدى "تواصل" حوار حول الواقع والتطلعات" "كونوا جريئين لمستقبلكم، واليوم انتظار الفرصة يعني إضاعتها".
وتابع ،علينا التفكير في تخصصات ومهن عليها الطلب، وترك الأفكار المتوارثة عن المهن، فهذا الفكر يحبط ويحتم على صاحبه الركود في عالم متسارع.
وأشار إلى أن الشباب مسؤولون عن مستقبلهم لكن حقهم في التمكين هو واجب القطاعات كلها وعلى رأسها القطاع العام.
وأوضح أن التركيز مهم على سرعة وكفاءة تنفيذ عملية التحديث السياسي والاقتصادي، لافتا إلى أن التحديث الإداري هو المحرك لكل مسارات التحديث الأخرى.
وبين أن الارتقاء الاجتماعي والاقتصادي يرتكز بشكل كبير على كفاءة وشفافية مؤسساتنا العامة ونوعية الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال "رأينا وتابعنا الكثير من الخطط الجيدة التي وضعت لتخدم المصلحة العامة، لكن لم نرى نتائجها إما بسبب الترهل الإداري أو أحبطها التشكيك وهذا يشل حركتنا وتقدمنا وكشعب يقلل من ثقتنا بنفسنا".
وأكد سموه، أنه "يجب أن يكون هناك تغيير جذري في منهجية عملنا، وأن نعمل بجدية ومهنية في التطبيق والمتابعة، وكما يقول جلالة الملك دائماً بأن يكون لدينا ثقة بقدراتنا"
وأضاف" نحن مدينون لأنفسنا بأن نخلق واقعا أفضل وعلينا أن نعيد النظر بمواردنا وطاقاتنا المهدورة، ونضع الكفاءة المناسبة في المكان المناسب".
وبين أن الأردني تميز في المجال التقني ونافس عربياً وعالمياً في الصناعة الرقمية وفي ريادة الأعمال والشركات الناشئة وفي الصناعات الدوائية والغذائية وفي الرياضة وفي السياحة.
