خاص
شهد الأردن خلال الأيام الماضية، عدة قضايا لاختفاء شباب وأطفال، دون معرفة أي تفاصيل أو أسباب الاختفاء، أو ما الذي دفعهم للخروج، وإلى أين كانت وجهتهم.
البداية كانت مع مناشدة عائلة الشاب الأردني عزمي رمزي محمد شرف، القاطن في منطقة طبربور في العاصمة عمّان بالبحث عنه، وذلك بعد تغيبه عن المنزل، منذ أكثر من عدة أيام.
حيث فُقد الشاب البالغ من العمر 25 عاما، في منطقة شارع الجاردنز، بالعاصمة عمّان، وبحسب حديث عائلته أنه قد تردد شاب مجهول الهوية، إلى منزل عائلة المفقود منذ نحو أسبوعين، وكان يعده في تأمين عمل مناسب له.
وحضر إلى منزل عائلة عزمي، وتناول الغداء معه، واصطحبه إلى شارع الجاردنز، بذريعة تأمين وظيفة له في مكتب يتبع لشركة مقاولات، ولغاية الآن لم يعد يعلم أحد عنه شيء.
وفي قضية أخرى فقد ناشد ذوو الشاب راشد محمد عدنان بني عيسى، ويبلغ من العمر 20 عاماً، للبحث عن نجلهم بعد تغيبه عن المنزل في السلط، منذ ما يقارب الأسبوع، دون التمكن من العثور عليه حتى اللحظة.
وقبل عدة أيام، شهدت مدينة إربد اختفاء طفلين أردنيين، حيث أشار والد أحد الطفلين ، أن المختفيان ابنه أيهم وصديقه راشد الصبح، اختفوا بعد رسالة تركاها لعائلتهما وبينا فيها أنهما قاما بقراءة كتابين بعنوان (الأب الغني والأب الفقير)، وكتاب (نريد أن تخدمنا المصاري وليس نحن من نخدم المصاري)، حيث جاء السبب للبحث عن العمل وجني رأس مال، وبعد ذلك فتح مشروعهما الخاص وجعل المال يعمل من أجلهم، واصفين الكتاب بكنز فكري وريادي حسب رسالتهم المشتركة التي تركوها خلفهم، ولغاية الآن البحث جاري عنهم.
كما ناشدت والدة فتى سوري يسكن في قرية صبحا بمحافظة المفرق بالبحث عن ابنها، بعد تغيبه عن منزله منذ 3 أيام، إلا أنه استطاعت عائلته العثور عليه في منطقة سحاب.
