اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الإسكندرونة الاسم الذي غاب في هاتاي

الإسكندرونة الاسم الذي غاب في هاتاي


د. مهند مبيضين

الأسكندرون أو هاتي أو هطاي هي المحافظة الأشد تضررا من زلزال تركيا، مركزها مدينة انطاكية، وهي ارض عربية اقتطعت من سوريا في أيام الانتداب الفرنسي والحقت بتركيا عام 1939.

كان الضمّ التركي بدعم سلطات الانتداب الفرنسي، مشكوكا بصحته القانونية، بناء على استفتاء شعبي تجمع المصادر التاريخية على انه كان مزور، لكنه كان ضمّاً لتعويض الاتراك عن خسائرهم في معاهدة سيفر التي وقعت في آب 1920 بين تركيا ودول الحلفاء والتي رفضتها الحركة القومية التركية عام 1923 بزعامة اتاتورك؛ نتيجة لبنودها المجحفة بحق تركيا، وكان الضم مبنياً على قرار صدر من عصبة الأمم.

كنّا في زمن ماضٍ ندرس في المدارس الاردنية أوائل الثمانينيات حين كانت المناهج موحدة مع القطر السوري والقطر الأردني أن لواء الإسكندرونة محتل كما عربستان وارتريا ومنطقة جبل طارق، ولاحقا تراجع الحديث عن الاحتلال وعن الاسكندرونة اللواء المسلوب لصالح تركيا واختفى كل شي عن تلك البلاد من مناهجنا ومدارسنا.

ليس المهم اليوم في ظلّ الكارثة إن كانت هاتي سورية او تركية التابعية، بالعكس لو بقيت سورية لكانت اليوم منكوبة أكثر مما هي عليه في ظل الدولة التركية التي لم هي أكثر استقرارا وأمناً وأفضل من سوريا التي تعيش عقداً من الصراع والدم والتمزق.

يبلغ عدد سكان الاسكندرون او هاتاي اليوم نحو مليوني نسمة، منهم اكثر من 450 الف لاجئ سوري، وكانت نسبة الاتراك من السكان 20% عند ضمّ اللواء لتركيا عام 1939، وهناك أكثرية عربية مقسمة بين سنة وشيعة، وثمة ارمن وسريان واكراد، وقد علمت الحكومة التركية على احداث تنمية مقصودة في هذا اللواء، نتيجة لأهميته الاستراتيجية، وقد وفد إلى اللواء بفعل الظروف الأمنية في العراق وسوريا المزيد من الهجرات، واللغة العربية منتشرة في المنطقة، وهناك علاقات وطيدة بين هاتي والمحافظات السورية التي تحدها من الجنوب والجنوب الشرقي مثل حلب واللاذقية.

أخيراً، تحتاج سوريا التي تتعاظم خسائرها البشرية بسبب ظروفها إلى دعم دولي وعربي كبير لتخفيف حدة الكارثة، وتحتاج تركيا دعما عربيا استثنائيا وموقفاً يعيدها إلى علاقاتها وتاريخها المشترك مع العرب، من باب الاخوة والتاريخ والمصير الواحد.



تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة