اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الملك: لا يمكن لمنطقتنا أن تنعم بالسلام والاستقرار والازدهار والقضية الفلسطينية تراوح مكانها

الملك: لا يمكن لمنطقتنا أن تنعم بالسلام والاستقرار والازدهار والقضية الفلسطينية تراوح مكانها

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة توحيد الجهود العربية لدعم صمود الأشقاء الفلسطينيين على أرضهم، مبينا أن القضية الفلسطينية ستبقى في مقدمة أولويات القضايا العربية.

وأضاف جلالته في كلمة ألقاها بمؤتمر دعم القدس "صمود وتنمية" الذي عقد بالقاهرة، "يرتبط محور اجتماعنا اليوم بوجدان كل عربي، فبيت المقدس، هو قبلة المسلمين الأولى، ولا يمكن لمنطقتنا أن تنعم بالسلام والاستقرار والازدهار، والقضية الفلسطينية تراوح مكانها".

وشدد جلالة الملك على أن الحفاظ على فرص السلام على أساس حل الدولتين يتطلب وقف كل الانتهاكات الإسرائيلية والاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.

وحذر جلالته من محاولات التقسيم الزماني والمكاني التي تعيق فرص تحقيق السلام المنشود، مضيفا أن أية محاولة للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم، ستكون لها انعكاسات سلبية على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

وجدد جلالة الملك التأكيد على وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، وقال "نطالب المجتمع الدولي بتلبية حقوقهم العادلة والمشروعة، بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وبين جلالته أن الأردن مستمر في بذل كل الجهود لحماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومواصلة مشاريع الصيانة والإعمار في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها، للحفاظ على هوية المدينة المقدسة وعروبتها، وتثبيت صمود المقدسيين، وحماية حقوق المسلمين والمسيحيين في ممارسة شعائرهم الدينية.

وتابع جلالة الملك "هذا عهد الرسالة النبوية الهاشمية، كما ورثناه عن جدي الشريف الحسين بن علي، حين لبى نداء أبناء فلسطين، قبل أكثر من مئة عام".

وأضاف جلالته أنه وفي إطار هذه المسؤولية التاريخية، فإننا في المملكة الأردنية الهاشمية، نقف إلى جانب إخواننا وأخواتنا المسيحيين في القدس في الحفاظ على كنائسهم وتصديهم للانتهاكات والاعتداءات عليها، ونؤكد على التزامنا بالعهدة العمرية، التي حفظت الوئام والعيش المشترك في القدس، منذ أكثر من ألف وأربعمئة عام.

وأعرب جلالة الملك عن شكره للأمين العام لجامعة الدول العربية وكوادرها على جهودهم في الإعداد للمؤتمر بالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين، الذي وصفه جلالته بالمؤتمر المهم، والذي يأتي في وقت يستدعي من الجميع تكثيف الجهود لدعم صمود الأشقاء في الأراضي الفلسطينية.

ويأتي انعقاد مؤتمر دعم القدس بمشاركة عربية وإقليمية ودولية رفيعة المستوى، استنادا إلى قرار صادر عن الدورة 31 للقمة العربية التي عقدت في الجزائر في شهر تشرين الثاني الماضي.

وحضر أعمال المؤتمر عن الجانب الأردني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، ومندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أمجد العضايلة.
استنفار امني في الخليج بعد تصدي الكويت لهجمات جوية وتفعيل صافرات الانذار في البحرين مفاجأة في تشكيلة الارجنتين امام النشامى وغياب ميسي عن البداية ترامب يهدد ايران بزوال كامل في حال استمرار التصعيد العسكري مواجهة تاريخية بين النشامى والارجنتين في كاس العالم استراتيجية الزيدي في واشنطن رفض سياسة المحاور وتعزيز الشراكة الدولية العقبة تتوحد خلف النشامى في ملحمة كروية كبرى النشامى يودعون كأس العالم بعد خسارة أمام الأرجنتين بثلاثية مقابل هدف تحركات عسكرية مفاجئة داخل المنطقة الخضراء في بغداد الجزائر والنمسا تتأهلان إلى دور 32 في كأس العالم بعد تعادل مثير شراكة استراتيجية جديدة بين بريطانيا ودول الخليج عبر بوابة التجارة الحرة ليونيل ميسي يكتب التاريخ برقم قياسي جديد في كاس العالم موجة حر تدريجية تضرب الأردن اليوم وتمتد حتى منتصف الأسبوع ودرجات حرارة تقترب من الأربعينيات وفيات يوم الأحد 28-6-2026 في الأردن التعمري: المشاركة في المونديال كانت تجربة مهمة ولن تكون الأخيرة اتفاق الاطار يفتح باب الاستقرار امام لبنان وسط ترحيب اقليمي ودولي واسع موسى التعمري يدخل تاريخ المونديال برقم استثنائي في شباك الارجنتين الملك يشيد بالنشامى: وجهوا صورة مشرقة عن الأردن سلامي يتحدث عن مستقبله مع النشامى بعد نهاية المشوار المونديالي تحركات عسكرية مكثفة في جنوب لبنان واستهداف منصات اطلاق صواريخ