اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

صورة لجلالة الملك وهو يغادر السيارة في قصر الحسينية كان يمشي تحت الثلج ومن دون (شمسية)

صورة لجلالة الملك وهو يغادر السيارة في قصر الحسينية كان يمشي تحت الثلج ومن دون (شمسية)

مؤخرا نشرت صورة لجلالة الملك وهو يغادر السيارة في قصر الحسينية كان يمشي تحت الثلج ومن دون (شمسية)... أنا لا أعرف من سرب الصورة ، ولكن للأسف جرى تداول هذه الصورة ومقارنتها بصورة الدكتور عزمي محافظة والضابط المرافق يحمل له ( الشمسية) وكم تألمت من ذلك ، خصوصا من زميلة ضالعة بالمهنة وصحفية محترفة .. ...وقد نشرت الصور على صفحتها ، ودعوني أوضح الآتي :

أولا : الملك ضمير الدولة ، والمعبر عن وجدان الشعب والمحصن دستوريا وأخلاقيا ولا تجوز ولا تصح عملية مقارنته بأحد ، لأن النطق الملكي والسلوك الملكي هو إرادة تمثل قانونا نافذا ...ولا يجوز أن يقدم في إطار مقارنة مع موظف عام .

ثانيا : الملك هو من يقدم نفسه للشعب ، ونحن نتعامل معه بصورة الأب .. ونحب أن نتعاطى معه على سجيته وعفويته ، ولا يجوز لمؤسسات الديوان الملكي الإعلامية أن تزج صورته في إطار المفاضلات الإعلامية ..فهذا الأمر يعتبر (قصور وظيفي) وضيق أفق وانعدام للرؤيا ... إن من سرب الصورة بقصد المفاضلات أخطأ في قياس وجداننا .. وفي فهم عمقنا

ثالثا : صورة الملك في الوجدان لاتصنعها مؤسسات الإعلام في الديوان الملكي ...بل يصنعها قلبي ووجداني .. ولائي للملك ينبع من كون جدي كان عسكريا في جيش عبدالله الأول وأبي كان كذلك في جيش الحسين .. وأنا وإن كنت كاتبا لكني اؤمن أن للبندقية والقلم فوهة واحدة ... وقد نذرت قلبي للولاء الصادق وليس المتكسب أو المتزلف و سأدافع عن العرش بدمي وقلبي والنواجذ .

رابعا : حين يجتهد الموظف العام في قرار داخلي ويخطيء .. من الممكن أن يحاسب ، ولكن زج صورة الملك وتسريبها للإعلام في إطار المفاضلة مع موظف عام .. فهذا ليس بالخطأ الذي يغتفر .. هذا يستحق المحاسبة و المساءلة .

خامسا : انا هاشمي الولاء ... وسأحب الملك وأقاتل لأجله ليس بطريقة اعلام الديوان ولا بطريقة إعلام الحكومات .. ولا بطرق الإعلام العسكرية ... سأحبه بما امتلك من وعي ومن قدرة على تقديمه بصورة الأب والملهم .. وقائد المسيرة والمؤتمن على مصائر أمة كاملة .

حمى الله عبدالله الثاني

وعاش الوطن

عبدالهادي راجي المجالي 
In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة