أهلاً و سهلاً بكم متابعي موقع صوت عمان، اليوم سنتحدث عن موضوع وهو هل الآيات الكونية والظواهر الطبيعية عقاب أم ابتلاء أم اللهُ أعلم، حيث تثير كل أزمة وكل ظاهرة كونية غير عادية، مثل ثوران بركاني أو حدوث إعصار سلسلة من المناقشات على مستوى المعتقد الديني، خاصة إذا كانت هذه الأحداث تؤثر على الوجود البشري.
اقرأ أيضا :
هل الآيات الكونية والظواهر الطبيعية عقاب أم ابتلاء أم اللهُ أعلم
كل ما يحدث في هذا الكون من الأحداث هو قضاء وقدر من الله تعالى
●الحكمة من هذا القدر أن الله سبحانه وتعالى يبتلي عبيده بزوال النعمة أو النقمة حتى صبروا ثم بعد ذلك يعطيهم الأجر، يصيبهم بالنعمة حتى يشكروا، كما قال الله تعالى (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُون).
●والبعض الآخر للتذكير والعظة بقدرة الله عندما يغفل الناس، وكذلك التنبيه والتأنيب والتحذير من استمرار المعصية، أو معاقبتهم على ما فعلوه من منكرات، كما قال الله تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) وقال تعالى: (ظهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).
●ما يصيب المسلم المتبع صراط الله المستقيم من ذلك هو لتمحيص ذنوبه ورفع مكانته ودرجاته عند ربه.
●والخلاصة أن الظواهر التي يسمونها طبيعية هي ابتلاء واختبار من الله عز وجل للعباد.
هل الفيضانات والزلازل شر
الفيضانات أو أي شيء آخر غير ما أشير إلى إصابته بالناس ليس شرًا خالصًا
●ينطوي على العديد من الفوائد الحالية والمستقبلية.
●التجاوزات تؤثر أيضًا على البيئة، فكما تبين الآية التي ذكرناها مؤخرًا، فإن هذه التجاوزات قد تكون في الإيمان أو العبادة أو الأخلاق أو التجارة، والخطر الأكبر هو أن الناس لا ينتبهون لهذه الظواهر ولا يتعلمون من الفتن والظواهر.
وهنا قد وصلنا إلى نهاية مقالنا وقد قمنا بالإجابة على سؤال هل الآيات الكونية والظواهر الطبيعية عقاب أم ابتلاء أم اللهُ أعلم، نرجو من الله تعالى السلامة لنا ولكم كن كل فزع.
