فلك الجبور
أثارت أخبار انسحاب كليات الحقوق في جامعات هارفارد وييل وبيركلي، من التصنيفات العالمية للجامعات، مما دفع البعض إلى التأكيد بأن ذلك يعتبر بداية لإنهيار لعبة التصنيفات العالمية للجامعات، داعيين الجامعات الأردنية إلى الإنسحاب، والبعض الآخر أكد أن هنالك خطورة في انجرار الجامعات الأردنية وراء الدعوات للانسحاب من التصنيفات العالمية، مؤكدين أن ما يجري تداوله حول انسحاب جامعات "هارفارد، وييل، وبيركيلي" من التصنيفات العالمية غيردقيق، وهو يتعلق بتصنيف واحد هو"US News"
بدوره أشار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الأسبق، الدكتور وليد المعاني ، أن التصنيفات العالمية للجامعات الآن تحولت لصفقات تجارية، وذلك لجذب أكبر عدد من
الأشخاص للدراسة فيها.
وأضاف المعاني لـ"صوت عمان": "لكن ذلك لا ينطبق على جميع التصنيفات، حيث أفضل التصنيفات في العالم هما شنغهاي، وتصنيف ملحق بجريدة تايمز البرطانية، تمتلك معايير جيدة بها، ولا يتم استخدام التجارة، حتى أن هنالك يوجد صعوبة بدخولهم نظراً لعدم استخدام سياسة التجارة".
وتابع: "هنالك تصنيفات عدة تعتمد
على معايير أقل جدية، وأي جامعة تستطيع الدخول إليها"
اقرأ أيضا :
وأشار أن الطالب الذي يريد أن يدرس في الأردن، لا يبحث عن تصنيفات الجامعات، لافتاً أنه إذا كانت الجامعات الأردنية معتمدة على تصنيف شنغاي وتايمز البريطانية لا يوجد أي ضرار لبقائها ضمن التصنيفات العالمية، لأن هذه التصنيفات لا تستخدم التجارة، إما إذا كانت الجامعات الأردنية ضمن تصنيفات أخرى، فإنه يفضل الخروج منها.
وقال المعاني أن أهمية التصنيفات العالمية تبين للأشخاص الذين يرغبوا في الدراسة بالخارج وليس لديهم معلومات عن الجامعات وقوتها والتخصصات التي تقدمها، تتيحها هذه التصنيفات.
