اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الضرائب الاستهلاكية عالة على الانتاج!

الضرائب الاستهلاكية عالة على الانتاج!

م.موسى الساكت

وفقا لأحدث تقرير للبنك الدولي عن الآفاق الاقتصادية العالمية، فإن معدلات النمو العالمي تتباطأ بشدة في مواجهة ارتفاع معدلات التضخم، وارتفاع أسعار الفائدة، وانخفاض الاستثمارات، والاضطرابات الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا.

ومن المتوقع أن يتباطأ معدل النمو في الاقتصادات المتقدمة من 2.5% في عام 2022 إلى 0.5% في عام 2023!

لهذا السبب واسباب كثيرة يجب علينا تعديل سياستنا المالية، لانها تؤثر على كل من الاستهلاك والادخار والاستثمار وطبعا ايراد الخزينة، خصوصا وكما هو معلوم ان السياسة المالية هي جزء هام من السياسة الاقتصادية التي تعد من أهم أهدافها تحقيق النمو الاقتصادي، والوصول لمستوى تشغيل مقبول، والحفاظ على استقرار الأسعار، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وأخيراً التوازن في ميزان المدفوعات.

في الاردن اثبتت السياسة المالية عدم نجاحها في ضوء بطالة وصلت 22.6%، ايضا العجز المتكرر في الموازنة واعباء الدين العام.

السياسة المالية اليوم يجب ان تتأقلم ورؤية التحديث الاقتصادي، ومن تابع خطاب الموازنة الاسبوع الماضي يعي مدى جمود هذه السياسة التي ستكون اكبر معيق في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي. الرؤية التي من المفترض انها تستهدف نموًا يصل الى 5.7% خلال العقد القادم.

الدراسات اثبتت الى ان النمو الاقتصادي يعتمد على هيكل ومستوى الضرائب والنفقات، وان زيادة الانفاق الانتاجي وتخفيض الضرائب بنسبة 1% من الناتج المحلي الاجمالي يمكن زيادة معدل النمو بنسبة 0.2% سنويا.

ولأن الضرائب حاجة ضرورية للدولة، فبدونها لن تتمكن الحكومات من تلبية مطالب مجتمعاتها، فالضرائب أمر في غاية الأهمية لتمويل المشاريع الاجتماعيّة، فتصحيح التشوه الضريبي في ايراد الخزينة الذي يعتمد اليوم على ضريبة المبيعات بنسبة كبيرة على حساب ضريبة الدخل. هذا الاعتماد كفيل للاسف بقتل الانتاج وقتل القوة الشرائية وبالتالي تهديد الاقتصاد وجميع مؤشراته من بطالة وعجز ومديونية.

اعادة هيكلة الضرائب والاعباء الضريبة، ليس فقط مطلوب من اجل تنشيط الجانب الانتاجي، بل ايضا مطلوب لتنشيط الجانب الاستهلاكي وايضا الاستثمار، وهذا ليس مطلوبا اليوم بل التحول التدريجي خلال العشر سنوات القادمة.

سياستنا المالية يجب ان تهدف الى تعزيز نمو الاستثمار، اما استمرار الإعتماد على الضرائب الاستهلاكية كما ذكر وزير المالية في خطابه تحت القبة، مضر بالإقتصاد وبالمواطن وبالخزينة!
In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة