اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الذنيبات ناموس التعليم الذي يحتذى

الذنيبات ناموس التعليم الذي يحتذى

بقلم: احمد خليل القرعان

شخصية وطنية بامتياز تصغي لها بتمعن ،تعودنا أن نراها بقلوبنا قبل أعيننا، ونسمعها بأنفاسنا قبل أذاننا، عشقنا فيها التطوير والتحسين ، وتعلمنا منها أنّ للنجاح أسرار،وأنّ المستحيل سيتحقّق إنّ وجدت الشخصية صاحبة الأفكار الملهمة لغرسها في عقولنا.

كعادته ظهر الدكتور محمد الذنيبات في برنامج "نيران صديقة" مع الاعلامي المتميز هاني البدري، بشخصية المسؤول الواثق من نفسه، الفطن لما يدور حوله، الوطني حتى الثمالة بكل معطيات الحديث، وما لفت نظري في مقدمة البرنامج التقرير الذي أعدته القناة حول الثانوية العامة وما رافقها من صعوبات باستخدام عبارة الكابوس، وحين إجراء المقابلات مع المواطنين حول أفضل من أدار وزارة التربية والتعليم وأدار باقتدار الامتحانات الثانوية أجابت العينات العشوائية بلا تردد محمد الذنيبات، وهذا يعطينا مؤشر وطني قوي على أن الناس أصبحوا يميزون بين علامات توجيهي الذنيبات وغيرها.

وعليه فإننا نقول لكل من يبحث عن الصدق والمصداقية، وعن الوطن والوطنية، وعن المصلحة العامة وليست الشخصية، بأن محمد الذنيبات كان نموذجاً وناموساً يحتذى، وبذات القوة كان كابوساً لمن اراد أن يميل ويحيد عن الخط الوطني ويتلاعب بالمصالح الشخصية لأهالي الطلبة.

اكتب شهادتي هذه للتاريخ واعيدها مرة أخرى، وسأبقى أرددها لابناء وطني بأن وضع التعليم الحالي يتطلب شخصية فورية مثل الذنيبات لإعادة الهيبة للتعليم والمعلم والمناهج لأنها متطلبات استراتيجية وطنية يتطلب لانجاحها شخصية ملمة تتخذ القرار الوطني دون أن يرف لها رمش، أو تحسب حساب اصحاب المصالح الشخصية.

على العموم ساختم شهادتي بتلك الجملة الشهيرة التي وردت على لسان والد أحد الطلبة ابني معه" توجيهي الذنيبات".

وحين سألوه ماذا يقصد؟، رد عليهم بقوله:ابني جاب معدل ٧٥% على مقياس الذنيبات، وهذه العلامة تعادل ٩٠% بعهد غيره.

الذنيبات كان ولا زال علامة فارقة في ميزان التعليم الاردني فهل تتكرر؟.
 
In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة