كتب : محمد العويمر
لم يعد لدينا موسم "حصيده "ولا "صاع" ولا "مُد "ولا "مِذراه" ولا "وِد" ، وراح "الشاعوب" و"لوح الدراس" ، و"المحماسه" و"الرَوايا " و"العبايا" ، واختفى "البير" و"البعير" و"الشعير "، و"الدله" و"البهار" و"نقرة النار" ، وما ظل "واسط" ولا "جناد" ولا" فشك" ، وما عاد في "رواق" ولا "محَرم " ، وبيت الشعر راح واندثر ،
ومعاه "الحلال" و"المرياع" وبلا "سمن" ولا "سعن".
وراحت معها سنابل قمح والسيف والرمح والخيل والخير والنخوه والاخوه والحب والسلام .
وصرنا عبيد للموبايل وللسياره وللسوبر ماركت وللبنك وللفواتير وللوظيفه وللحكومات.
وكمان عبيد للفضائيات وللفيس والواتس وتك توك نعيش الأحلام بعالم اوهام .
ماذا ننتج اليوم بعد أن ضاعت العادات والقيم كذب وغش ونفاق وتزوير والزمن يسيير ونحن محلك سر .
حياتنا تطبيل وتزمير
وبلا علم نفتي بكل أمر
ما همنا تشتي ولا ما تشتي
فطورنا وغدانا وعشانا ليس من انتاجنا .
هجرنا الأرض وجداول الماء وعيونها وسكنا علب مربطه بحبال
وصرنا مساجين جدران وبيبان
ما نعرف لا جار ولا خوان
وبلا مجالس وتعليله .
هذه قصتنا وين رايحين ما احنا عارفين.... حالنا يرضيكو.
