اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ينتظرون العيد

ينتظرون العيد

الاف المحلات ومن خلفهم عشرات الالاف من الموظفين و العاملين في العديد من القطاعات التجارية و الخدمية التي يرتبط عملها بشكل مباشر بموسم الأعياد ينتظرون بفارغ الصبر نشاط الأسواق و انتعاشها كما في السنوات التي سبقت جائحة كورونا.

منذ بداية العام الحالي والأسواق تشهد حالة من الركود و التراجع غير المسبوق و لا يمكن مقارنة ارقام المبيعات مع سنوات ما قبل الجائحة ،الجميع يعول على موسم العيد لتأمين سيولة نقدية كافية لتسديد العديد من الالتزامات التي تراكمت على أصحاب هذه المحلات من ايجارات و رواتب وكلف تشغيلية متعددة ارهقت كاهل أصحاب هذه المنشآت واستنفذت السيولة من جيوبهم.

لم يتبقى سوى أيام معدودة لقدوم العيد والحركة الشرائية لا زالت متواضعة و خجولة في العديد من المناطق و الأسواق و الكل يأمل مع نهاية الأسبوع الحالي و تزامناً مع صرف الرواتب و تأجيل أقساط شهر نيسان على المواطنين و قرب حلول العيد ان تزداد الحركة الشرائية و ترتفع نسب الاقبال على مستلزمات العيد من ملابس و العاب و هدايا و حلويات و سياحة و سفر والاثاث والعديد من الاحتياجات الأخرى.

تراجع القوة الشرائية و تآكل الدخول و كثرة الالتزامات المطلوبة من المواطن اجبرته على ترتيب أولوياته فاصبح التعليم و الصحة والسكن و المواصلات و الغذاء في سلم أولوياته ولم يعد الدخل يكفي اساسيات الحياة فضلاً عن كمالياتها ،فالظروف المعيشية التي فرضتها جائحة كورونا والتضخم العالمي في أسعار الطاقة و الغذاء بسبب الحرب الروسية الأوكرانية رفع غلاء المعيشة الى مستويات قياسية.

تسعة أيام إجازة لعيد الفطر ستعيد ترتيب أولويات الطبقة المتوسطة و الغنية وستجعل من السفر خارج البلاد أولوية على البقاء وشراء مستلزمات العيد و توابعها وبالتالي سيكون هناك خسارة للسوق المحلية من نفقات عشرات الالاف من الموطنين الذين سينفقون أموالهم في وجهاتهم السياحية المفضلة مثل تركيا و مصر.

القطاع الخاص سيخسر كثيراً جراء عطلة العيد التي ستمتد من ٢٩/٤ وحتى ٨/٥ وستكون مكلفة على أصحاب المنشآت وستزيد من الأعباء المالية عليهم وعلى الحكومة إعادة النظر بفترة إجازة العيد حتى لا تتوقف اعمال الناس و مصالحهم لفترة طويلة و تكلف أصحابها الكثير.

العيد مناسبة دينية و اجتماعية و اقتصادية مهمة نأمل من أصحاب القرار التفكير في جميع جوانبها لتعود بالخير على البلاد و العباد.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة