اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

"مش رمانة القلوب مليانة"

"مش رمانة القلوب مليانة"

مهما كانت خلافاتنا يجب ان تكون شخصية ولا تخرج عن ذلك ، ولا تمس هيبة مؤسساتنا باعتبارها باقية ، اما الأشخاص فكما يأتون يذهبون .

فاحداث مجلس النواب التي اشغلت الراي العام الاردني امس زادت حالة الغضب وأعطت المبرر الكافي للبعض حول رأيه في المجلس ونظرته له ، دون ان يفرق بين المجلس كمؤسسة وطنية علينا احترامها وعدم التعرض لها وبين اشخاصه المنتخبين من قبل الناس الذين باستطاعتهم ان يغيروا ويبدولوا في اي انتخابات دون المساس او الاقتراب من المؤسسة التشريعية التي تعتبر احدى الصور الحضارية في المجتمعات ، وبدونها لن يكون هناك أي تطور او تحديث سياسي .

نعم ان ما جرى قد يعبر عن حالة احتقان وعدم رضى داخل المجلس وتحت القبة عن بعض الامور ومجرياتها، وعدم القدرة على احداث التغيير ، فاقمها الحالة المجتمعية المحتقنة الغاضبة جراء ما وصلت اليه أحوالهم ونتيجة اوضاعهم التي تزداد سوءا كل يوم ،او وكما يقول المثل «مش رمانة ، القلوب مليانة».

ان المجريات الكثيرة والاحداث العديدة التي عكرت المزاج الاردني بشكل عام يبدو انها انعكست على بعض النواب جراء ما يسمعونه او يشاهدونه كل يوم من قصص وتسريبات تشيب لها الرؤس على الرغم من عدم موثوقيتها ومبالغة بعضها التي يصعب تصديقها .

الا ان حالة الغضب وانعدام الثقة افقدتنا التفكير والتركيز ودفعتنا الى تصديق كل ما نسمعه ، كأنه واقع حقيقي بيننا في ظل صمت غريب غير مبرر ، واحداث يسيطر عليها الغموض ، ناهيك عن بعض الإسقاطات غير المفهومة في بعض القضايا والامور .

ان ما جرى في الامس علينا ان ننظر له من زاويته الحقيقية وان نتعمق في تفاصيله ونغوص في اعماقه ودوافعه ، لا ان نهتم بقشوره ونتعامل معه على انه طوشة او حالة من الفوضى ، ونكيل التهم هنا او هناك ، او نخطىء هذا او ذاك .

فالقضية اكثر عمقا وتنبىء بما هو اخطر ، اذا لم نراجع انفسنا ونتصارح مع واقعنا ، ومن ثم القيام بمعالجات فورية دون تاخير .

معالجات دائمة بهدف الشفاء التام ، لا التسكين او التسويف الذي مله الناس بعد ان امتلات بطونهم بالأدوية المسكنة محدثة امراضا خطيرة اقلها القرحة وتصلب الشرايين وتعكير الامزجة ورفع نسبة التوتر ، في ظل الاعلان الدائم عن مصفوفات ولجان ما ان يبدأ عملها ، تشكل اخرى بعد مغادرة الاولى او تجميدها بسبب التغييرات المستمرة وعدم قبول الاخر ، ورفض السير على نهج من سبقنا في الإدارة ، فكلما تأتي حكومة او حتى وزير جديد ينسف ما انجزه الذي سبقه.

فلم يعد لدينا ترف الوقت ،بعد ان نفذ كل شيء حتى الصبر والقوة والقدرة على التحمل او الانتظار .
فما انتم فاعلون؟

In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة