اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

هل نعلن رثاء الأخلاق؟

هل نعلن رثاء الأخلاق؟

الحياء العام، هل له من تعريف واصطلاح معجمي اردني؟ واوجه هذا السؤال لعلماء الاجتماع والنفس والقانون والفلسفة والدين في مؤسساتنا التعليمية والبحثية.

نقول يوميا، ان ثمة ازمة اخلاق في بلادنا. ولربما ان مرثية غياب الاخلاق لا تغادر انطباعات الاردنيين في تفسير قضاياهم اليومية.

هل الاخلاق بالحشمة وغطاء الرأس والجسد؟ وهل الاخلاق بالانطواء والابتعاد عن الاختلاط، والعزلة والانقباض على الذات.. في علم النفس «الخجل» مرض

وحالة نفسية تحتاج الى علاج وعيادة.

من يحمي اخلاق المجتمع؟ وما هو المعيار الاخلاقي؟ وهل كان وكالات مقيدة وصادرة باسم حراس للفضيلة والاخلاق العامة؟

وفي كل فضيحة اخلاقية من فيديوهات لـ»سيارات مسربة « الى ازمة بطلون الجينز، تقام الدنيا ولا تقعد وحفلات الندب واللطميات على الاخلاق والحياء العام،

ويعلنون عن موتها، ولكن الغريب لا يجري دفنها.

هي حرب سياسية باسم الدفاع عن الحياء العام وباسم خدش الحياء العام. وكلاهما فريقان نصبا انفسهم اوصياء على اخلاق المجتمع الفردية والعامة.

في تتبع احبال وخيوط الفضيحة الاردنية، الناس ينسون كل شيء ويلاحقون وراء خبر فيديو «سيارة البرويس» ويتصدر «هاشتاغ» اهتمام وانشغال الراي العام.

لم يهتز للمجتمع شعرة واحدة عندما تسمم 200 شخص بسبب الشاورما في البقعة، ولم يهتز المجتمع لاربعة عمليات انتحار خلال اسبوع ابطالها شباب فقراء عاطلون عن العمل، ولم يهتز المجتمع عندما نشر الامن العام عن القبض على عصابة مخدرات تنصب خيما لبيعها في البادية الشمالية، وضبط 6 كيلو كريستال و150 كف حشيش.

ولم يهتز المجتمع يوما لفضائح سياسية وادارية وبيروقراطية وعلمية.. تمرير قانون والتستر على الفساد، وتعيين رؤساء مؤسسات تعليمية، واخطاء طبية قاتلة، وجرائم بشعة في القطاع الطبي، وشهادات جامعية مزورة، وتعيينات بالواسطة والمحسوبية، وطبقة منحت القابا رفيعة، ولو ان هناك عدالة ونزاهة لجردت من كافة القابها وما حصلوا من امتيازات لا تعد ولا تحصى.

بالطبع، ليس هناك من مدافع عن فضائح السياسية والفساد، وهذه المعارك نفسها قصير، وطريقها مزورع بالشوك ولدغات الصبار القاسي. ويبدو ان معركة الاخلاق وحروبها محصورة في جسد المراة وفضائح الفضيلة والحياء العام.

بالتاكيد المجتمع الاردني ليس باختبار اخلاقي. وترامي اطراف ازمة الاخلاق واحتضارها حتما ليس وليد لمعايير البحث عن الفضيلة والقيم المقدسة، فهناك ما هو اخطر والعن يصيب روح المجتمع والشخصية الاردنية.. انحدار بفعل ظرفية سياسية لا تعرف الرحمة والعدالة، وظرفية اقتصادية مستبدة وقاهرة، ووبائية موجعة.

وتذكروا في عصر ماضوي هناك من دافع عن ثقافة وعادة «وأد البنات»، وذلك بمنطق حصانة الاخلاق والحياء العام.

الدستور
حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة ترامب: سأدمر إيران إذا لم يتوصلوا لاتفاق مخاوف اسرائيلية من انهيار الهدنة في لبنان وتاهب عسكري مستمر فخ الهلوسة الرقمية.. من يدفع ثمن اكاذيب الذكاء الاصطناعي امام القانون؟ مخاوف اسرائيلية من هشاشة اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن