هدى زعاترة
أجمع أوائل الثانوية العامة على صعوبة ودقة الأسئلة،والتي جاءت بعكس التوقعات في الظروف التي عاشها الطلبة بسبب جائحة كورونا.
العديد أشار لـ "صوت عمان" بأنه لا علاقة للتعليم عن بعد بصعوبة الأسئلة، فأغلبهم أجمع على أن التعليم عن بعد كان من الجانب الايجابي يمنحهم الوقت الكافي للدراسة على المواد التي تحتاج إلى حفظ.
الأول على تخصص الفرع العلمي والحاصل على معدل 99.75% الطالب أحمد فايز العجالين قال: "الامتحانات كانت متعبة، وهنالك صعوبة ومعظمها تحتاج لوقت أطول من المقرر" مؤكداً بأن لقب الأول على طلبة الثاونية العامة باستطاعة أي شخص الحصول عليه، إذا كان شخص مثابر.
الطالبة تالا أحمد العليمي الحاصلة على معدل 99.10% من الفرع الأدبي صرحت لـ "صوت عمان" بأن نمط الامتحانات التي كانت تعتمد من قبل المدرسين للسنوات السابقة تختلف عن نمط الأسئلة هذا العام،مضيفة بأن مستوى أسئلة الثانوية العامة لم يراعِ جيل التعليم عن بعد.
الياس محمد الخطيب الحاصل على معدل 97.40% والأول على الفرع الشرعي أضاف: "الامتحانات كان منها الصعب وكان منها المتوسط ، والأسئلة السهلة كانت بنسبة قليلة نوعا ما ، والأسئلة صعبة على من لم يدرس ، وبفضل الله لم اتأثر بالتعليم عن بعد ، لأن أغلب مواد الشريعة تعتمد على الحفظ".
فاروق تحسين قفيشة الحاصل على 98.50% والأول على الفرع الصناعي، بين بأن الامتحانات كانت دقيقة ولكنها ليست بالصعبة، إلا أن التعليم عن بعد كان له الأثر ، مؤكداً بأنه لو استمر التعليم الوجاهي لكان أفضل من كافة النواحي.
الطالبة تمارا قاسم الدباس الثانية على الفرع الزراعي والحاصلة على معدل 94.10% قالت: "الامتحانات كانت دقيقة وواجهت صعوبة في مواد التخصص كون هناك مواد عملية ومواد تحتاج إلى فهم ، وكان من الصعب أن ندرس عن بعد".
أما الطالب علي سامي الشريف الثاني على الفرع السياحي والفندقي والحاصل على معدل 94.85% أكد على ما صرح به زملاءه بأن "الامتحانات صعبة ولا تراع المستويات الفردية للطلاب"
لين خالد العوضي الأولى على فرع الاقتصاد المنزلي وبمعدل 98.25% قالت في حديثها: "كانت الامتحانات صعبة وخصوصا تخصص الكيمياء، وكنت أعمل على تنظيم الوقت والدراسة وفق جدول زمني محدد".
