بعيداً عن اراء الأردنيين حول مسلسل "مدرسة الروابي للبنات" والتي انقسمت بين مؤيد ومعارض ، الا ان الملفت هو اقتحام المسلسل على السوشيال ميديا بشكل كبير فلا تكاد ان تخلو صفحة من صفحات التطبيقات الا ونشرت مقاطع من المسلسل المثير للجدل بحثاً عن "الإعجابات" والمشاهدات بصفة الانتقاد او التأييد الامر الذي انعكس ايجاباً لاصحاب هذا العمل وربما تكون "ضربة معلم" اي بمعنى اخر سيناريو محبوك "خالف تعرف"
استهداف الطلبة المراهقين من المدارس في الأردن وخاصة البنات يعتبر من المواضيع الحساسة والتي تحدث ضجة كبيرة نظراً للعادات والتقاليد الأردنية المتعارف عليها ، حتى وان كان بعضها واقعي الا ان معظم الأردنيين يرفضون مثل هذه المقاطع .
اقرأ أيضا :
المسلسل الأردني الجديد استطاع وخلال فترة قصيرة من عرض اولى حلقاته ان يشعل مواقع التواصل الاجتماعي في الايام الماضية وغمرت مقاطعه كافة تطبيقات السوشيال ميديا ، الا انه وبفضل حنكة وذكاء القائمين على المسلسل الى جانب "التقليد الاعمى" للبعض وعدم فهم الغاية من هذه الضجة استطاع ان يحدث انقلاب داخل مواقع التواصل الاجتماعي مما اكسبه الشهرة والمتابعة بالملايين دون معرفة الاسباب فهل اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي اساس الضرب لاشهار الانتاجات المحلية المخالفة للقيم المجتمعية ام انها كانت " رمية من غير رامي"
