هدى زعاترة
أكد رئيس اتحاد العمال مازن المعايطة على ضرورة تظافر جهود جميع المؤسسات الوطنية الحكومية منها والخاصة، والعمل على وضع خطط كفيلة بالاستثمار، للحد من أرقام البطالة المرتفعة، مؤكداً بأن المناخ الاستثماري في الأردن طارد للمستثمرين وغير جاذب، بسبب وجود الكثير من التعقيدات التي تواجه المستثمر.
اقرأ أيضا :
وأشار المعايطة لـ "صوت عمان" بأن مشكلة البطالة أصبحت مقلقة جداً ،حيث طرح بعض من الحلول التي من الممكن أن تخفف هذه الآفة،مضيفاً أنه من الممكن أن يكون هناك خطط لجعل مخرجات التعليم تتلائم وسوق العمل ،وتعزيز التدريب المهني وتوفير المهارات لدى الشباب لتتناسب مع متطلبات السوق.
ونوه إلى أهمية إعادة تأهيل الشباب كون الأردن بلد مستورد ومصدر للعمالة وفق احتياجات سوق العمل المحلي واحتياجات الدول المستوردة للعمالة، مضيفاً: "عدد خريجي الجامعات يتراوح ما بين ٥٠-٦٠ ألف خريج وسوق العمل لا يستوعب أكثر من ٥-٦ الآف فرصة عمل ،وفي كل عام ينضم إلى جيش البطالة أكثر من ٤٥ ألف خريج".
ولفت المعايطة إلى ضرورة استمرارية تواجد أصحاب القرار كالحكومات وعدم تغييرها بشكل متكرر، مشيراً إلى أهمية ذلك في ثبات الخطط والقرارات ليتمكنوا من تنفيذها.
واختتم المعايطة حديثه بأنه حين زوال كورونا ستعود القطاعات للإنتعاش مثل قطاع المواصلات وقطاع السياحة ، مؤكداً بأن القطاعات تستوعب فرص عمل لا بأس بها وذلك سيخفف من البطالة، وربما هناك احلال لتوظيف عمال أردنيين بدل من الوافدين لكن هذا يحتاج إلى وقت أطول.
