اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ما بين الرأي العام والمزاج العام

ما بين الرأي العام والمزاج العام


اعتقد ان مواقع التواصل الاجتماعي وانتشارها وسهولة التعاطي بها جعل الحالة الشعورية (المزاج العام) يغلب على الرأي العام الذي يبنى على دراسات وأرقام وحقائق تجاه القضايا الوطنية والاقليمية لا بل والمناطقية، ولقد تحدثت مرة في لقاء مع جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله عن الانطباعية والحالة المتواترة في الشارع العام انها تقترب وتقارب من أن تكون رأيا عاما وان كان هذا مغلوطا حول واقع ووقائع حالات بعينها، وعن تقصير أجهزة الدولة ذات العلاقة في عرض تلك الحقائق والوقائع للتأثير على المزاج العام الاتهامي في الحالات التي أشرت عليها.

وما ازال انظر إلى حالة القصور والتقصير من أجهزة الدولة انها احد الاسباب الرئيسة في غياب ثقة المواطن وإلقاء الاتهامات وبث السلبية في الشارع الأردني، الذي يتواتر ويتداول عنه غياب الثقة بالحكومة وقراراتها وتشريعاتها، كما انها صنعت انطباعا بإن الفساد في بلاد منظومة بالرقابة وبضبط الاداء المؤسسي بإن الفساد فيها مؤسسة مع ان الواقع يؤشر على أن هناك فاسدين ولا يوجد مؤسسة للفساد، ويقاس على ذلك العديد من الأحكام المعلبة التي تبث صباح مساء دون وجود آليات فاعلة تعمل على خلق رأي عام فاعل يؤشر على الواقع.

ولأن حالة التشخيص كما تقدم سابقا فإن المعالجة يجب أن تتوائم وهذا الحال، ولا يعقل أن يراقب دون عمل فعلي منهجي، ويتركها لفوضى السلبية والاشاعة بل عليه أن يعيد مسار المزاج العام ليتوافق مع الرأي العام، وذلك لا يكون أن غابت مؤسسات التنشئة الاجتماعية (الأسرة، المدرسة، الاعلام، ودور العبادة ) عن القيام بادوارها من خلال تغذية راجعة لها تقوم بها مؤسسات التشريع والقرار، ومؤسسات الدراسات والتحليل والقياس المختصّة.

جيد أن نتحدث عن التربية الاعلامية في مدارسنا، ولكن هل هناك تفعيل حقيقي لحق الحصول على المعلومة؟! وهل هناك شفافية في الاعتراف بالازمة وإدارتها وفق أسس علمية عالمية تدرك مراحل إدارتها: ما قبل وخلال وما بعد الازمة؟! فالاعلام يجب أن يكون جزء من الحل لا أن يكون نارا تذكيها، كما يجب أن يكون المساءلة والثواب والعقاب أدوات ردع وزجر وتبعث بالقدوة أن لكل مجتهد نصيب.

اعتقد أننا نحتاج مؤسسية ضبط الجودة الشاملة في أداء سلطاتنا الدستورية، تقيس الاداء وفق مؤشرات القياس ودراسة الأثر من بعد حتى نكون قادرين على إيجاد رأي عام واقعي لا مزاج عام متواتر الرواية بلا سند ولا دليل، يكون معول هدم بدل البناء.

 
حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة ترامب: سأدمر إيران إذا لم يتوصلوا لاتفاق مخاوف اسرائيلية من انهيار الهدنة في لبنان وتاهب عسكري مستمر فخ الهلوسة الرقمية.. من يدفع ثمن اكاذيب الذكاء الاصطناعي امام القانون؟ مخاوف اسرائيلية من هشاشة اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن