اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

امتحان الثانوية؟!.

امتحان الثانوية؟!.


أنا أعلم وأثمن عاليا ما تبذله وزارة التربية والتعليم بشأن امتحانات الثانوية، لا سيما في عام كبيس بالضغوطات الكبيرة على الوزارة والناس، وقبل هذا تتعامل الدولة مع عدة ملفات في التعليم بكافة مستوياته، ولم يهدأ الصخب بشأنها إلا بسبب الجائحة، لكنها ملفات حيّة وحساسة ولا بد ستواصل الدولة السير على طريق تطبيقها، وتحسين التعليم ومخرجاته على الشكل الذي يحتاجه سوق العمل، الداخلي والخارجي.

لا أتمنى ان تكون صحيحة، أعني بعض الأخبار التي تتحدث عنها بعض وسائل الإعلام، حول النتائج الاولية لامتحانات يسود بشأنها جدل، علما أن الجدل من هذا النوع طبيعي، وقد يثيره طالب واحد، لا سيما في ظل هكذا ظروف..

استوقفتني ملاحظة تكررت، تتعلق بامتحان التوجيهي وهي غير مطمئنة البتّة (إن كانت فعلا صحيحة).

ففي الوقت الذي يشتكي منه الطلبة من صعوبة بعض الأسئلة، بل واستحالة الإجابة عنها كلها في الوقت المخصص للامتحان، بشهادة معلمين من ذوي الخبرة، وشهادة مؤلف الكتاب نفسه، في حالة امتحان الفيزياء، فعلى الرغم من هذه الآراء المختصة، تقول لنا وزارة التربية بأن نسبة من الطلبة حصلوا على العلامة الكاملة بامتحان الفيزياء!!.

من هم وكيف حصلوا عليها بينما كل الدلائل تشير الى ندرة بل استحالة حدوثها؟..

ولو حدث وأن حصل طالب على علامة كاملة في امتحان الفيزياء، فهو حتما عبقري، ويفهم في المنهاج أكثر من مؤلف الكتاب، وهذا أمر نادر الحدوث، ولو حدث فإنه لن يحدث إلا مع شخص واحد أو حتى أقل من شخص في مثل حالتنا.

كيف يمكننا تفسير هذه الملاحظة (إن كانت فعلا صحيحة؟) ألا يدعو هذا عندئذ للشك بأن الأسئلة تسربت أو أن دفاتر الإجابة تتعرض للعبث؟.

أخشى أن تكون واحدة من تلك السنوات التي وصل خلالها لكليات الطب والهندسة والصيدلة طلاب لا يجيدون حتى كتابة أسمائهم؟!.

أنا متأكد تماما بأن التعلم عن بعد، الذي مر عليه أكثر من عام ونصف العام في جامعاتنا، كان فرصة لبعض الطلبة الضعيفين جدا أن يستمروا طلابا في بعض التخصصات الجامعية، ولو كان التعليم وجاهيا كالمعتاد، لتراجعت نسبة تزيد عن 20 % من طلبة السنتين (الأولى والثانية) في جامعاتنا، وهم لا محالة سيواجهون هذه الحقيقة لو عاد التعليم وجاهيا في الجامعات (التي تحترم نفسها ويهمها جودة التعليم فيها، وتحافظ على سمعتها العلمية والأكاديمية).

يبدو أننا مع مثل هذه الملاحظات المتناقضة وغير المفهومة، سنكون على موعد مع نتائج ثانوية عامة (فانتازية)، ولا تنسجم لا مع مقدمات ولا مع منطق.

وللحديث بقية لا تنتهي لأن التعليم وتطويره عملية مستمرة، ومطلوبة في كل وقت.

 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة