اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الاستثمار بين "التسلل" بتغيير العرف في القوانين ووطأة الأوضاع الاقتصادية

الاستثمار بين "التسلل" بتغيير العرف في القوانين ووطأة الأوضاع الاقتصادية


خاص

يبدو أن هنالك توجه واضح لحكومة الخصاونة في التركيز على الاستثمار في المرحلة القادمة، والعمل على عقد المزيد من اللقاءات مع المستثمرين في كافة القطاعات من أجل تحديد القضايا والمعيقات التي تواجههم والتعامل معها على أعلى المستويات لحلها، وخير دليل اللجنة الوزارية والتي تم تشكيلها مؤخراً، على أمل بأن تثمر هذه اللجنة في اجتماعاتها بالأفضل للبيئة الاستثمارية.

العديد أكد بأن الصعوبات كثيرة والتحديات التي تواجه قطاع المستثمرين بشكل عام، لا تعد ولا تُحصى، مما يتطلب تحرك واضح واتخاذ إجراءات من شأنها الحفاظ وتحفيز الاستثمارات القائمة حالياً في الأردن والذي بدوره سيعزز البيئة الاستثمارية لتصبح جاذبة للاستثمارات الخارجية.

مطالبات علت أصواتها في الدرجة الأولى بضرورة التوجه نحو "الاستقرار التشريعي" والذي بات ضرورة حتمية لدعم الاستثمار في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة ، والأهم التركيز على منظومة العمل ضمن رؤى ونظرة شمولية ومستقبلية يتم العمل ضمن قواعدها وضمن أُطر معينة بعيداً عن التغييرات المتراكمة في آلية التعامل والسياسات الحكومية ، والتغيير المستمر في النهج وفي العرف، بحيث كل من يأتي جديداً يلغي العرف السائد ويعيد الكرة من جديد ، الأمر الذي أصبح مقلق بشكل كبير للمستثمرين في الأردن.

مستثمرون أكدوا بأن التغيير في سياسة الحكومات المتعاقبة أصبح يؤثر بشكل سلبي على ديمومة الاستثمار، حيث لم يعد تغيير القوانين فقط محصور بإصدار تعديلات لقوانين سابقة أو اصدار قوانين جديدة، بل أصبح هنالك اجتهاد للإدارات في تفسير بعض الأنظمة الخاصة حسب رؤيتها ومنظورها، حيث أصبح الاستثمار يلاحظ بأن كل إدارة جديدة لا تعترف بقدرة أو حسن نوايا ما سبقتها ، وتبدأ ضمن نظرة "التغيير نحو الأفضل" بتفسير بعض التعليمات والأنظمة بطريقتها ، وعدم قبول ما كان سائداً كعرف بالسنوات السابقة، مما سبب تحدياً كبيراً للاستثمار، وأصبح عرف "الأثر الرجعي" عائقاً في ديمومة الاستثمار.

العديد نوه إلى أهمية الوضوح في الرؤية ومعالجة الخلل في آلية التعامل، والتوقف عند أي ضبابية من الممكن أن تجدها الجهات المسؤولة في أي قانون أو تعليمات وقرارات والاتفاق بشكل معلن وواضح مع كافة المستثمرين بضرورة اعادة تفسير واجراء التعديلات المناسبة واللازمة ، بعيدا عن الاجتهاد المؤقت ، وأن تكون تلك السياسة مرتبطة ارتباط كامل بالاستثمار وآلية العمل في المملكة لسنوات مستقبلية، وعدم ربطها بشخوص معينة بحيث تصبح دليل واضح للتطبيق لعدة سنوات قادمة ولا تتغير سوا بتغير المؤثرات والاحتياجات، والأهم ما إن تم التوجه لتطبيق الأنظمة؛ لا يتم إلا بعد التعريف به والإعلان عن أي تغيير في النهج قبل البدء به ، وعدم الاجتهاد فيما يتعلق بالأثر الرجعي.

الأردن يحتاج لمنهجية واستراتيجيات واضحة المعالم من قبل الجھات المسؤولة والتي تستھدف تحفیز الاقتصاد بعیدا عن الحلول الآنية التي من الممكن أن تؤثر سلباً على القطاعات ، فالهموم كثيرة والمطالبات في ازدياد مستمر، على أمل الفرج القريب نحو نهج واضح المعالم بعيداً عن التعقيدات.

 
أول اعترافات المتهمين بجريمة إربد.. هذا ما قالاه في التحقيق (فيديو) هبوط مفاجئ في أسعار الذهب في الأردن الأردن.. صدور الحكم في جريمة "السيف وأسياخ الشواء" التي شغلت الرأي العام قانون سوري جديد لحماية حقوق الضحايا وملاحقة رموز الحقبة الماضية الأردن.. ترقيات واسعة في التربية تشمل آلاف المعلمين والإداريين كواليس اتفاق الاطار ومساعي واشنطن لترسيخ التهدئة في الجنوب اللبناني رحيل مدرب الاكوادور بعد وداع المونديال المفاجئ حسم حادثة طفل الزرقاء المفقود الأردن.. موعد التحول في الطقس وانحسار الأجواء الحارة ضغوط دولية مكثفة لضبط قطاع النفط الليبي وانهاء حقبة الفساد فاتورة مياه في الأردن تفتح تساؤلات حول الدعم والتسعير (صورة) أورنج الأردن تعزز دعمها للرياديين الشباب برعاية "ابتكر لتبدأ" 2026 في الجامعة الأردنية مستقبل العمليات العسكرية في غزة ولبنان وسوريا حسب رؤية الدفاع الاسرائيلية صافرة اردنية تقود مواجهة انجلترا والكونغو في مونديال العالم اطعمة تخدع الجوع وتمنحك شبعا طويلا دون حرمان لماذا يسبب سؤال ماذا سنأكل اليوم ارهاقا ذهنيا كبيرا لافراد الاسرة أ.د. حمدان بالمؤتمرالعربي في "الاردنية " : المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان وبين التعليم والحياة اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز اثر جنوح سفينة حاويات عملاقة