أحمد الضامن
تشكل السیاحة العلاجیة واحدا من الروافد المھمة للاقتصاد الأردني إذا تم استثمارھا بشكل جید،خاصة في ظل الظروف الحالية عقب جائحة وباء كورونا، واطلاع الكثير من البلدان العربية إلى الأردن كمقصد مهم لهذا النوع من السياحة المهمة.
مدير عام مستشفى الاستقلال أحمد الأحمد أكد لـ "صوت عمان" بأن السياحة العلاجية كانت تشكل أكثر من 3.5% من الناتج المحلي القومي وما يقارب مليار دولار ،مع دخول أكثر من ربع مليون قادم لغاية عام 2015.
اقرأ أيضا :
وبين الأحمد أنه في ظل الظروف الحالية یتطلع الكثیرون من الإخوة العرب إلى الأردن كمقصد مھم لھذا النوع من السیاحة، نظرا للسمعة الطیبة التي تحظى بھا المؤسسات الصحیة الأردنیة ،والاھتمام الملكي بھذا القضیة.
وأشار على ضرورة تسهيل الإجراءات للقادمين للمملكة، والعمل على التخفيف من الصعاب والعراقيل التي تواجه بعض الدول والتي كانت تعتبر من أهم روافد السياحة العلاجية ، مثل العراق وليبيا واليمن والسودان، بالإضافة التعامل بمصداقية من قبل الجهات الخاصة مع القادمين، مطالباً بضرورة العمل على إلغاء القيود وتسهيل دخول المرضى ووصولهم إلى المملكة دون وجود أي عائق
وأكد على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة لتنشيط السياحة العلاجية في الأردن وزيادة أعداد المرضى الراغبين في العلاج في المملكة من دول الجوار، وتسخير كافة أجهزة الدولة لخدمته، لما له الأثر الكبير في رفد الاقتصاد والمجتمع الأردني، حيث هنالك جهود كبيرة للتخفيف من الصعوبات أمام المرضى في كافة البلدان من أهمها العراق، حيث شهدت دولة العراق الشقيقة قمة ثلاثية وزيارة للملك ، الأمر الذي يجب أن يكون دافع قوي لذتليل الصعوبات أمام العراقيين.
