شهدت الأحداث النيابية تطورات متسارعة تمثلت في تقديم رئيس كتلة مبادرة النيابية، أحمد هميسات، استقالته رسمياً من منصبه، وذلك على وقع النتائج التي أسفرت عنها انتخابات المكتب الدائم لمجلس النواب، وما رافقها من مخالفة صريحة من قبل عدد من أعضاء المجلس للتوافقات المبرمة بين الكتل النيابية.
ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند هذا الحد، إذ امتدت لتشمل تقديم النائبين طارق بني هاني ومحمد البستنجي استقالتيهما من عضوية كتلة مبادرة، مرجعين خطوتهم إلى وجود شرخ عميق في آلية اتخاذ القرار الكتلوي، فضلاً عن غياب الصوت الجامع والرؤية الموحدة داخل صفوف الكتلة خلال هذه المرحلة.
