حسن البراري
مرعب ذلك التقرير في صحيفة هأرتس الإسرائيلية الذي يتحدث عن أسرلة دروز الجولان في أربع قرى هي مسعدة وبقعاثا ومجدل شمس وعين قينيا.
فهنالك تحول تدريجي في علاقة دروز الجولان بإسرائيل ساهمت في ذلك المخاوف الأمنية وتراجع الارتباط بسوريا. وتشير هذه التحولات إلى تنامي الاندماج السياسي والبحث عن الحماية والمصالح المحلية. ويحتاج الحكم على التحول الهوياتي إلى مؤشرات تتجاوز الجنسية والتصويت. أبرز ما جاء في التقرير:
- تشهد القرى الدرزية في الجولان المحتل تسارعًا في عملية الأسرلة منذ اندلاع الحرب السورية.
- ارتفعت نسبة حاملي الجنسية الإسرائيلية من 20% إلى 44% خلال عامين.
- بلغت المشاركة الانتخابية 45%، مقارنة بنحو 20% عام 2022.
- تصدر ليبرمان التصويت، وحل آيزنكوت ثانيًا، وحصل الليكود على نحو 11%.
- ساهمت أحداث السويداء ونشاط النائب الدرزي حمد عمار في التحول الانتخابي.
في المحصلة، ساهم رفع المقاطعة الدينية والاجتماعية عن الدروز الذين حصلوا على الجنسية الإسرائيلية في تسريع عملية الأسرلة، وتراجع الضغوط المجتمعية التي كانت تحول دون الاندماج في المؤسسات الإسرائيلية والمشاركة في انتخاباتها. بقي أن أذكر أن عدد دروز الجولان هو بحدود ٢٦ ألف نسمة.
