أكد الرئيس الفخري لنادي الوحدات، عماد الدميسي، أن دعمه المستمر للنادي لا يمنح أي إدارة حصانة من المحاسبة أو المساءلة، مشددا على أن وقوفه إلى جانب الوحدات في أزماته المالية والإدارية لا يعني تأييد جميع القرارات أو التغاضي عن الأخطاء، وأن مصلحة النادي وجماهيره تتقدم على الأشخاص والمناصب والمصالح الشخصية.
وقال الدميسي، في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إن موقفه من النادي ثابت وواضح، وإن ما قدمه من جهود وإمكانيات لم يكن بهدف دعم أشخاص أو إدارات بعينها، وإنما انطلاقا من ارتباطه بتاريخ الوحدات وشعاره وجماهيره، وحرصه على مساعدته في تجاوز أزماته وديونه وقضاياه.
الدميسي: دعمي للوحدات ليس شيكا على بياض
واكد الدميسي ان مساندته للنادي لا تعني منح الادارات المتعاقبة تفويضا مفتوحا لاتخاذ القرارات دون مساءلة، مشددا على ان دعم الوحدات في الظروف الصعبة لا يتعارض مع انتقاد الاخطاء او المطالبة بتصويبها.
وشدد على ان جماهير الوحدات واعضاء هيئته العامة يمتلكون الحق في تقييم اداء الادارات ومحاسبتها، معتبرا ان الحفاظ على مصلحة النادي يجب ان يكون المعيار الاساسي في التعامل مع مختلف القضايا والقرارات.
واضاف ان دعمه للوحدات ارتبط دائما بمصلحة النادي ومكانته وجماهيره، بعيدا عن الحسابات الادارية او الارتباط باي جهة تتولى مسؤولية ادارته.
«أنا محسوب على شعار الوحدات وجمهوره فقط»
وحسم الدميسي موقفه من علاقته بالادارات، قائلا: "أنا لست محسوباً على إدارة، أنا محسوب على شعار الوحدات وجمهوره فقط".
وجدد التزامه بمواصلة تقديم الدعم والمساندة للنادي في مختلف الظروف، مؤكدا ان ارتباطه بالوحدات يتجاوز الاشخاص الذين يتولون المناصب الادارية.
واختتم رسالته بالتشديد على مكانة النادي وتاريخه، قائلا: "الوحدات أكبر من الأشخاص، وأبقى من الإدارات، وأغلى من كل المناصب".
