في بيان رسمي صادر عن عائلة الحاج وليد صالح الذنيبات، أكدت العائلة بشكل قاطع أن الصورة المتداولة بين الأصدقاء والمنصات والتي تزعم أنها لأسماء الخلية المتورطة في العمل الإجرامي ببلدة حمود هي صورة مزيفة وكاذبة تمامًا.
وأعلنت العائلة بكل وضوح براءتها التامة لابنهم (( أحمد وليد صالح الذنيبات )) من هذا الفعل الإرهابي والجبان والمجرم، رافضة كافة الشائعات والأكاذيب التي تحاول زج أسماء بريئة في هذه الأحداث.
موقف وطني ثابث في رفض العنف والتطرف
وشدد أبناء الحاج وليد صالح الذنيبات على أن موقفهم الوطني ثابت وراسخ في رفض العنف والتطرف بكل أشكاله وصوره، والوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية في حماية أمن واستقرار الوطن.
ودعت العائلة كافة المواطنين ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة والتحقق من المعلومات وعدم تداول الأكاذيب والشائعات المغرضة التي تهدف إلى ترويع الآمنين أو الإساءة للأبرياء.
دعاء بالاستقرار وحفظ الوطن
واختتم البيان بالابتهال إلى العلي القدير أن يحمى الوطن وأهله من كل سوء، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدين التزامهم التام بسيادة القانون.
