شهدت المملكة العربية السعودية احداثا امنية استثنائية تمثلت في تعرض مطاري ابها والملك خالد لاعتداءات مباشرة اسفرت عن وقوع ضحايا واصابات بين المسافرين والعاملين وسط حالة من الاستنفار الكامل للفرق المختصة للتعامل مع الموقف.
وبينت هيئة الطيران المدني ان الهجمات تسببت في مقتل ثلاثة اشخاص واصابة ستة وثلاثين اخرين بجروح متفاوتة الخطورة حيث سارعت الطواقم الطبية بنقل جميع المصابين الى المستشفيات القريبة لتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم فورا.
واوضحت التقارير الرسمية ان الضحايا من جنسيات مختلفة بينهم مقيمون وزوار كانوا يتواجدون في مرافق المطارات اثناء وقوع الاستهداف مما دفع السلطات المختصة لرفع حالة التأهب الامني في كافة المنشآت الحيوية لضمان سلامة الجميع.
تداعيات الهجوم على امن الطيران
واكدت الجهات الامنية انها تعمل بالتنسيق مع كافة الاجهزة المعنية على تقييم الاضرار المادية التي لحقت بالمطارات واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تهدد سلامة منظومة النقل الجوي في البلاد.
وشددت الهيئة على التزامها المطلق بحماية المسافرين وتأمين الحركة الجوية مشيرة الى ان الخطط المعتمدة للطوارئ تم تفعيلها فور وقوع الاحداث لضمان استمرار العمليات الحيوية وتأمين محيط المطارات من اي تهديدات خارجية محتملة.
واضافت المصادر ان التحقيقات جارية لكشف ملابسات العملية وتحديد المسارات التي اتبعتها الجهات المتورطة في استهداف الاعيان المدنية مؤكدة ان امن المملكة خط احمر لن يتم التهاون في الدفاع عنه باي شكل من الاشكال.
تحذيرات دولية للمسافرين
وكشفت وزارة الخارجية الامريكية عن قلقها ازاء الوضع الامني الحالي موجهة رعاياها في المملكة بضرورة توخي الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية نظرا لاحتمالية حدوث اضطرابات في حركة الطيران خلال الفترة القادمة.
واشار بيان الخارجية الى ان التهديدات المستمرة ضد المطارات والمجال الجوي تفرض على المسافرين متابعة اخر التحديثات بخصوص رحلاتهم حيث حذرت من تصاعد محتمل في الصراع قد يؤثر على جداول السفر الدولية والمحلية.
واختتمت التقارير بالتأكيد على ان المملكة مستمرة في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية والامنية لحماية سيادتها ومواطنيها والمقيمين على اراضيها في مواجهة اي اعمال عدائية تستهدف المساس باستقرارها وامنها العام في مختلف المناطق.
