كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن اقترابه من اتخاذ قرار كبير ومصيري بشان العمليات العسكرية ضد ايران، مبينا ان ادارته تدرس حاليا الخيارات المتاحة بين التصعيد الشامل او التوجه نحو مسار دبلوماسي جديد.
واوضح ترمب في تصريحات اعلامية انه يمر بمنعطف حاسم يتطلب الحسم بشان التدخل العسكري المباشر او البحث عن بدائل اخرى، مؤكدا ان كافة الاحتمالات تبقى واردة في ظل تطورات الموقف الميداني والسياسي الراهن.
واضاف ان اي قرار سيتخذه سيكون له تداعيات واسعة، مشددا على ضرورة التنسيق مع الحلفاء لضمان امن منشات الطاقة والملاحة البحرية التي لا تزال تواجه مخاطر حقيقية جراء استمرار التوترات في المنطقة بشكل مستمر.
مستقبل العمليات العسكرية والضغوط الدولية
وبينت التقارير ان الادارة الامريكية تتبع حاليا نهجا يعتمد على العقوبات الاقتصادية والحصار البحري بدلا من المواجهات المباشرة، موضحا ان هذا التوجه جاء بعد مخاوف اقليمية من ردود فعل ايرانية قد تستهدف حقول النفط.
واشار المسؤولون الى ان القوات الامريكية ستبقى في مواقعها حتى نهاية العام تحسبا لاي طارئ، مؤكدين ان حالة الجمود الحالية في الصراع غير قابلة للاستمرار وتتطلب رؤية استراتيجية واضحة للمرحلة القادمة.
واكد ترمب انه تلقى رسائل مباشرة من طهران دون الكشف عن تفاصيلها، مبينا تطلعه لانهاء الحرب قريبا مع الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة وتامين تدفقات الطاقة للاسواق العالمية.
خطط واشنطن لما بعد الحرب وايران ترد
وكشفت مصادر مطلعة ان البيت الابيض يعمل على صياغة تصور شامل لمرحلة ما بعد الحرب، موضحا ان الخطة تهدف الى احتواء النفوذ الايراني عبر تحالفات اقليمية جديدة خلال فترة ولاية ترمب الحالية.
واظهرت التطورات ان طهران ترفض التراجع حيث اعلن مستشار المرشد الايراني ان مضيق هرمز سيظل مغلقا طالما استمرت الادارة الحالية في السلطة، معتبرا ذلك جزءا من استراتيجية الرد على الضغوط الامريكية المستمرة.
واضاف نائب الرئيس جي دي فانس ان الانسحاب العسكري ليس خيارا مطروحا في الوقت الراهن، موضحا ان الوجود الامريكي ضروري لمنع حدوث انهيار في اسواق الطاقة العالمية وحماية المصالح الحيوية للدول الحليفة.
