كشف تقارير دبلوماسية عن توجه مجلس الامن الدولي لعقد جلسة طارئة اليوم لبحث التطورات الميدانية الاخيرة في مضيق باب المندب، وذلك عقب اتساع رقعة سيطرة الحوثيين على المواقع الحيوية المطلة على الممر المائي.
واكدت مصادر مطلعة ان الجلسة جاءت بطلب مباشر من فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس حاليا، حيث من المقرر ان يستعرض المجتمعون المخاطر المحدقة بحركة الملاحة الدولية في ظل التصعيد العسكري المتسارع هناك.
وبينت التوقعات ان تشهد الجلسة مشاركة واسعة من ممثلي اليمن والسعودية، لتقديم رؤية واضحة حول التهديدات التي تواجه الامن البحري وتأثيراتها المباشرة على استقرار المنطقة في ظل استمرار المواجهات المسلحة على الساحل الغربي.
تطورات عسكرية تقلق المجتمع الدولي
واشار مراقبون الى ان الحوثيين نجحوا في الايام الماضية في توسيع نفوذهم بشكل مباغت، مما مكنهم من فرض سيطرتهم على كامل الساحل الغربي لليمن، وهو ما تسبب في اندلاع معارك دموية خلفت مئات القتلى.
واضافت التحليلات ان هذا التحول الميداني يعيد اليمن الى دائرة الضوء كبؤرة للصراع الاقليمي، خاصة مع تجدد حدة التوتر بين الحوثيين والرياض التي تسعى جاهدة لضمان سلامة الممرات البحرية وحماية منشاتها النفطية الحيوية.
وذكرت تقارير ان انهيار الهدنة مع الحكومة الشرعية زاد من تعقيد المشهد، حيث اعلن الحوثيون فرض حصار بحري واستأنفوا استهداف ناقلات النفط، مما دفع مجلس الامن للتحرك العاجل لاحتواء الازمة قبل تفاقمها دوليا.
