توفيت الناشطة اماني عصام الحجيجي، المعروفة بـ"ام يامن"، بعد سنوات طويلة امضتها في المطالبة بحق قدامى الخريجين في التعيين، لتنتهي رحلة امتدت لاكثر من 16 عاما دون ان تحقق الراحلة مطلبها بالحصول على وظيفة داخل الاردن.
وكانت الحجيجي من قدامى الخريجين وتحمل درجة الماجستير، وظلت طوال تلك السنوات متمسكة بحقها في التعيين، وشاركت في العديد من الاجتماعات والوقفات الاحتجاجية التي اقيمت للمطالبة بتعيين قدامى الخريجين وايجاد حلول لقضيتهم.
16 عاما من الانتظار والاحتجاج
وخلال سنوات الانتظار، واصلت الحجيجي حضورها في الفعاليات والاجتماعات والوقفات التي تناولت قضية قدامى الخريجين، مطالبة بالحصول على فرصة للعمل في تخصصها داخل المملكة، رغم مرور سنوات طويلة على تخرجها.
وعملت الراحلة في قطاع التعليم الخاص خلال مسيرتها، في الوقت الذي كانت فيه تواصل متابعة ملف التعيين والمطالبة بحقها، فيما يصفها من عرفها بحسن الاخلاق وطيب الكلام، ويشيرون الى انها كانت قدوة في تعاملها مع الاخرين وفي مسيرتها الشخصية.
وكانت الحجيجي قد رفضت خلال مسيرتها عقودا وفرصا للعمل في قطر والامارات، مفضلة التمسك بمطلبها في الحصول على التعيين والعمل داخل الاردن، رغم طول فترة الانتظار.
نحو 150 دورة وشهادة خلال رحلة الانتظار
ولم تقتصر مسيرة الحجيجي على المطالبة بالتعيين، اذ حصلت خلال السنوات الماضية على نحو 150 دورة وشهادة وكتاب شكر، في مسار عكس استمرارها في تطوير نفسها والحفاظ على حضورها المهني رغم عدم حصولها على التعيين الذي انتظرته لسنوات.
وظلت الراحلة حتى وفاتها متمسكة بمطلبها، بعد اكثر من 16 عاما من الانتظار والمشاركة في التحركات المطالبة بحق قدامى الخريجين.
واثارت وفاة ام يامن حالة من الحزن بين من عرفوا مسيرتها وشاركوا معها في المطالبات والوقفات، لتنتهي بذلك رحلة ناشطة ظلت لسنوات تحمل قضية التعيين وتتمسك بحقها في العمل داخل الاردن.
