كشفت مصادر دبلوماسية عن تنسيق رفيع المستوى بين الرياض وابو ظبي لضبط ايقاع الاحداث المتسارعة في المنطقة، حيث اجرى وزيرا خارجية البلدين اتصالا هاتفيا لبحث سبل خفض حدة التوتر الراهنة بشكل عاجل.
واكد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان ونظيره الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد خلال المباحثات على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء اي تصعيد محتمل قد يؤثر على استقرار دول المنطقة وامنها.
وبين الطرفان ان المرحلة الحالية تتطلب مرونة عالية في التحرك السياسي، مشددين على اهمية التنسيق المشترك لضمان عدم انزلاق الاوضاع نحو مزيد من التعقيد الذي يهدد المصالح الاستراتيجية لدول مجلس التعاون الخليجي.
تعزيز التنسيق الخليجي المشترك
واوضح الوزيران ان توحيد المواقف الخليجية يعد ركيزة اساسية لمواجهة التحديات الاقليمية، حيث اتفق الجانبان على استمرار قنوات التشاور المفتوحة لضمان صون مقدرات الشعوب وحماية الامن القومي من اي تهديدات خارجية محتملة.
واضاف الجانبان ان العمل الخليجي المشترك يمثل صمام امان في ظل المتغيرات الدولية المتلاحقة، مؤكدين التزامهما التام بدعم كل المبادرات التي من شأنها تعزيز الاستقرار وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية للازمات الراهنة.
