سجل ابطال المنتخب الوطني للمواي تاي عمر عوض ويزن السيفي انجازا رياضيا لافتا في بطولة العالم للكبار التي اقيمت في كوسوفو، حيث نجح الثنائي في حصد ميداليتين ذهبيتين بعد منافسات شرسة وقوية.
واكد اللاعبان ان هذا التتويج العالمي لم يات من فراغ بل كان ثمرة التزام وتدريبات مكثفة، مشددين على ان صعودهما لمنصات التتويج يمنحهما دافعا كبيرا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الانجازات للرياضة الاردنية.
وبين عوض ان فوزه بذهبية وزن تحت 67 كغم يمثل محطة مفصلية في مسيرته، موضحا ان النزالات تطلبت تركيزا ذهنيا وبدنيا عاليا لمواجهة ابطال عالميين يمتلكون خبرات واسعة في هذه الرياضة القتالية.
طموح لا يعرف المستحيل
واضاف السيفي الحائز على ذهبية وزن تحت 75 كغم ان شعوره لا يوصف برفع علم المملكة عاليا، مشيرا الى ان الالتزام بالخطط الفنية كان العامل الحاسم في تجاوزه كافة الخصوم حتى الوصول للنهائي.
واوضح السيفي ان هذا الانجاز يشكل حافزا لمواصلة التطور والحفاظ على هذا المستوى المتقدم، مؤكدا ان الهدف القادم هو الاستمرار في حصد الالقاب لضمان مكانة متميزة للمواي تاي الاردني على الخارطة الدولية.
وكشفت منافسات البطولة عن مستوى فني عال قدمه اللاعبان، حيث استطاع عوض تجاوز ابطال العالم بضربات قاضية، بينما تمكن السيفي من التغلب على خصومه في ادوار حاسمة وصولا الى انتزاع الميدالية الذهبية.
استراتيجية الاتحاد لصناعة الابطال
واكد رئيس الاتحاد الاردني للمواي تاي حكم العجارمة ان النتائج الباهرة تحققت رغم محدودية عدد المشاركين، مبينا ان المنتخب خاض 8 نزالات قوية فاز في 7 منها بفضل الروح القتالية والاصرار الكبير.
واضاف العجارمة ان هذا النجاح يعكس تكامل الجهود بين المراكز التدريبية واللجنة الاولمبية ودعم الاهالي، موضحا ان اللاعب الاردني اصبح رقما صعبا في البطولات الدولية بفضل ثقته العالية وقدرته على المنافسة بقوة.
وشدد على ان المنتخب توجه للبطولة بطموح الذهب فقط وليس للمشاركة، لافتا الى ان تلك الانجازات تاتي امتدادا لنجاحات سابقة في البطولة العربية، مما يؤكد تصاعد مستوى الرياضيين وقدرتهم على حصد الالقاب العالمية.
