سقط شهيد فلسطيني واصيب اربعة عشر اخرون بينهم اطفال جراء سلسلة غارات اسرائيلية عنيفة استهدفت تجمعات سكنية ومنازل مدنية في مناطق متفرقة من قطاع غزة وسط استمرار وتيرة القصف المكثف اليوم.
واكدت مصادر طبية ان طائرات الاحتلال شنت هجمات استهدفت مخيم النصيرات ومناطق غرب خان يونس مما ادى الى تدمير كتل سكنية بالكامل وتشريد عشرات العائلات في ظروف انسانية صعبة للغاية وقاسية.
واوضحت شهادات حية ان السكان منحوا دقائق معدودة فقط لاخلاء منازلهم قبل ان تسويها الغارات بالارض في مشهد يعيد تكرار عمليات التهجير القسري التي يعاني منها المدنيون في مختلف انحاء القطاع.
استمرار القصف وتحديات النزوح الميداني
وبينت تقارير ميدانية ان القصف لم يتوقف عند المنازل بل طال دراجات نارية ومدنيين في شارع الرشيد الساحلي في وقت تواصل فيه القوات الاسرائيلية خرق اتفاق وقف اطلاق النار المعلن بشكل مستمر.
واضافت الاحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة ان حصيلة الشهداء والمصابين جراء هذه الخروقات في تزايد مستمر حيث سجلت الايام الاخيرة ارقاما مفزعة تعكس حجم الاستهداف المباشر للمدنيين العزل في غزة.
وكشفت متابعات ميدانية عن تدمير منازل بعد اخلاء سكانها قسرا في مخيم الشاطئ مما يعمق الازمة الانسانية ويحرم الاف الفلسطينيين من الماوى في ظل شتاء قارس وواقع مأساوي يحيط بكل القطاع.
ساعر يزعم نفي التهجير وسط الواقع الميداني
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر خلال زيارته لسلوفينيا ان بلاده لا تخطط لطرد الفلسطينيين من غزة زاعما ان الرحيل سيكون طوعيا في حال توفرت دول تستقبلهم وهو ما يتناقض مع الواقع.
واشار مراقبون الى ان هذه التصريحات تاتي في سياق محاولات لتجميل الصورة امام المجتمع الدولي بينما تواصل حكومة الاحتلال تنفيذ مخططات التهجير الفعلي عبر تدمير كامل للبنية التحتية والمنازل السكنية.
وختم محللون بان المزاعم الاسرائيلية حول الهجرة الطوعية ليست سوى غطاء لسياسات التطهير العرقي التي تمارس على الارض منذ بدء الحرب والتي خلفت عشرات الالاف من الشهداء والجرحى في عموم قطاع غزة.
