بدات هيونداي رحلة جديدة في عالم المركبات الكهربائية العائلية عبر طرح طراز ستاريا الكهربائي بالكامل في الاسواق الاوروبية، حيث فتحت الشركة باب الطلبات لهذا الفان الذي ياتي بتسعة مقاعد لينافس بقوة سيارة فولكس فاجن اي دي باز.
واكد خبراء السيارات ان المقارنة تميل لصالح المركبة الكورية بفضل ابعادها الخارجية الرحبة التي تتفوق بها على منافستها الالمانية، اضافة الى تسعيرها الاكثر تنافسية الذي يجعلها خيارا مثاليا للعائلات التي تبحث عن المساحة والعملية والاداء الكهربائي المتطور.
وبينت الشركة ان ستاريا الكهربائية تاتي بطول يصل الى خمسة امتار ومئتين وثلاثة وخمسين مليمترا، مما يمنحها افضلية واضحة في الحجم مقارنة بمجموعة واسعة من الفانات المنافسة في السوق الاوروبية، بما فيها طرازات كيا وفورد ومرسيدس.
مواصفات وتصميم ستاريا الكهربائية
وكشفت هيونداي عن ملامح التصميم الخارجي للنسخة الكهربائية التي تميزها عن نظيراتها التقليدية، حيث تم تزويد الواجهة بصدام امامي انسيابي يغطي الشبكة التقليدية، مع اضافة مصاريع هوائية نشطة لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة وتبريد البطارية اثناء القيادة.
واضافت الشركة ان السيارة تتمتع بجنوط ذات تصميم خاص يقلل من مقاومة الهواء، مع دمج منفذ الشحن بشكل انيق في الهيكل الخارجي، ووضع شعارات مخصصة تميز هوية هذه الفئة الصديقة للبيئة عن باقي طرازات ستاريا العاملة بالوقود او الهجين.
واوضحت التقارير التقنية ان المقصورة الداخلية تتوفر بثلاث فئات متنوعة التجهيزات، بدءا من فئة تريند الاساسية وصولا الى فئة كاليجرافي الفاخرة، حيث توفر هيونداي خيارات واسعة تشمل مقاعد مهواة وشاشات عرض متطورة وانظمة مساعدة للسائق متكاملة.
اداء استثنائي وتقنيات شحن متطورة
واكدت هيونداي ان السيارة تعتمد على بطارية بسعة اربعة وثمانين كيلوواط ساعة، مما يمنحها مدى يصل الى اربعمائة وثلاثين كيلومترا وفق دورة القياس الاوروبية، مع استغلال بنية كهربائية متطورة بجهد ثمانمائة فولت تضمن شحنا فائق السرعة.
واشار المختصون الى ان تقنية الشحن السريع تتيح رفع مستوى البطارية من عشرة الى ثمانين بالمئة في غضون عشرين دقيقة فقط، وهو رقم قياسي يعزز من جاذبية السيارة للاستخدامات العائلية الطويلة والرحلات التي تتطلب توقفا قصيرا في محطات الشحن.
وشددت الشركة على ان نظام في تو ال المدمج يوفر مرونة كبيرة للركاب، حيث يمكن استخدام طاقة البطارية لتشغيل الاجهزة الكهربائية الخارجية، مما يجعلها رفيقا مثاليا لمحبي التخييم والرحلات البرية في مختلف الظروف المناخية والبيئية.
