كشفت تقارير رياضية حديثة عن رغبة جادة من مسؤولي نادي ليون الفرنسي في استعادة نجمهم السابق كريم بنزيما خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث ابدى المهاجم حماسا كبيرا للعودة الى ناديه الام.
واظهر بنزيما استعداده الكامل للعب في صفوف الفريق الفرنسي لموسم واحد دون الحصول على اي مقابل مالي، وذلك نظرا لارتباطه العاطفي الكبير بمدينة ليون التي شهدت بداياته الاولى في عالم كرة القدم.
واوضحت مصادر مقربة ان هذه الصفقة التي بدت قريبة من التحقق لم تكتمل في نهاية المطاف، بسبب التزامات تعاقدية صارمة تمنع اللاعب من الانتقال الى اي دوري اخر خارج المملكة العربية السعودية.
قيود العقد السعودي تعيق طموح العودة
وبينت التقارير ان العقبة الرئيسية تكمن في العقد الذي يربط بنزيما مع الدوري السعودي بصفته سفيرا للكرة السعودية حتى عام 2030، وهو التزام قانوني يمنعه من ممارسة اللعبة في اي بلد اخر.
واكدت المعلومات ان صندوق الاستثمارات العامة يفرض شروطا دقيقة على نجوم الدوري، تتضمن المشاركة في الفعاليات الترويجية والالتزام بعدم الانتقال الى اندية خارجية، مما يجعل فكرة فسخ هذا العقد شبه مستحيلة عمليا.
واشار المتابعون الى ان بنزيما، الذي حقق نجاحات لافتة في الملاعب السعودية، بات يواجه طريقا مسدودا بخصوص مستقبله الكروي، اذ يرجح الكثيرون ان يكون اعتزال اللعب هو الخيار الاقرب في المرحلة القادمة.
ارث بنزيما في ليون يظل عالقا في الذاكرة
واضاف اللاعب في تصريحات سابقة حول امكانية العودة الى فريقه القديم، انه يفضل الحفاظ على الصورة الجميلة التي تركها خلفه، مشددا على ان بعض القصص يفضل ان تبقى كما هي دون تغيير.
وكشفت التحليلات ان عودة النجم الفرنسي كانت ستشكل دفعة تسويقية ورياضية هائلة لنادي ليون، خاصة مع القيمة الرمزية الكبيرة التي يحملها بنزيما كأحد ابرز خريجي اكاديمية النادي عبر تاريخه الطويل والمميز.
واختتمت التقارير بان قصة بنزيما مع ليون ستظل مرتبطة بالذكريات الجميلة التي انتهت عام 2009، ليبقى حلم الجماهير في رؤية نجمها الكبير بقميص الفريق مجددا مجرد امنية لم تجد طريقها الى ارض الواقع.
