كشف امين عام وزارة الاشغال العامة والاسكان للشؤون الفنية وسيم العدوان عن توجهات لتنفيذ تحسينات مرورية على عدد من الطرق المساندة لمحور طريق الملك عبدالله الثاني، بهدف تخفيف الضغط المروري عن الطريق الذي يشكل حلقة وصل رئيسية بين محافظات الوسط والشمال.
طرق جديدة وتقاطعات لمعالجة الازدحام
واوضح العدوان ان طريق الملك عبدالله الثاني يشهد حركة مركبات كثيفة يوميا، باعتباره من المحاور المهمة التي تربط محافظات الوسط بالمحافظات الشمالية، ما دفع الوزارة الى دراسة طرق مساندة على جانبي الطريق الشرقي والغربي.
واشار الى ان الدراسة شملت عددا من الطرق في الجهة الشرقية، خصوصا المسار الممتد بين دابوق ووادي السير، حيث يمكن تنفيذ تحسينات مرورية وتطوير بعض نقاط الربط بما يسهم في توزيع حركة المركبات وتسهيل المرور على الطريق الرئيسي.
وبينت الدراسة الاولية حاجة بعض المقاطع والنقاط الى توسعات وانشاءات جديدة وربط طرق لتحسين انسيابية الحركة، في وقت بحثت فيه الوزارة مع امانة عمان الحلول المقترحة للمنطقتين الشمالية والغربية من طريق الملك عبدالله، وسط ترحيب بالمقترحات المطروحة.
جسر صويلح ناعور وطريق جديد بكلفة 4 ملايين
وكشف العدوان عن بحث حلول استراتيجية تتضمن دراسة انشاء جسر علوي يربط بين صويلح وناعور، الى جانب تقييم امكانية تنفيذ معالجات داخل الطرق الفرعية والتقاطعات الواقعة على امتداد محور طريق الملك عبدالله الثاني.
ولفت الى ان الوزارة نفذت تعديلا جزئيا على مدخل حي الصحابة، ما ساهم في تخفيف الازدحام في احدى النقاط التي تشهد كثافة مرورية مستمرة، كما جرى استحداث تقاطع جديد في منطقة الظهير عقب دراسة حركة السير في المنطقة.
واوضح ان احد ابرز التحديات تمثل في تنفيذ جزء جديد من طريق تنظيمي تابع لامانة عمان، يمر ضمن مسار اودية، الامر الذي يتطلب انشاء عبارات صندوقية على امتداد الطريق قبل تنفيذ مساره، مقدرا كلفة هذا الجزء بنحو 3 الى 4 ملايين دينار.
واضاف ان بقية المقاطع ستخضع لدراسات فنية تفصيلية لتحديد الاعمال المطلوبة والكلف المرتبطة بها، مشيرا الى وجود استعداد لدى امانة عمان لتنفيذ التوصيات التي تخرج بها اللجنة المشتركة بين وزارة الاشغال والامانة.
واكد ان اللجنة المشتركة ستعمل على رفع توصياتها الى رئاسة الوزراء، تمهيدا لاتخاذ الاجراءات المناسبة بشأن الحلول المرورية المقترحة على امتداد طريق الملك عبدالله الثاني.
