كشفت المقررة الاممية فرانشيسكا البانيزي عن ضرورة ملحة لنشر قوة حماية دولية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك في ظل تصاعد الانتهاكات المستمرة التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين في مختلف المناطق المحتلة بشكل يومي.
واكدت المسؤولة الاممية ان المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية قانونية واخلاقية كاملة للعمل على انهاء الاحتلال، استنادا الى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية الذي يشدد على عدم قانونية الوجود الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية.
وبينت ان الوضع الميداني يتطلب تدخلا فوريا من الدول الاعضاء، لمنع تفاقم الجرائم التي يرتكبها المستوطنون، وضمان توفير الامن والحماية للفلسطينيين الذين يواجهون مخاطر وجودية في قراهم ومدنهم تحت وطأة الاحتلال العسكري.
تصاعد وتيرة عنف المستوطنين في الضفة
واظهرت تقارير حديثة صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتفاعا قياسيا في اعداد الشهداء الفلسطينيين، حيث سجلت الاشهر الماضية ارقاما غير مسبوقة منذ سنوات في حصيلة ضحايا اعتداءات المستوطنين المسلحين في انحاء الضفة الغربية.
واوضحت البيانات الاحصائية ان العام الجاري شهد قفزة كبيرة في اعداد الضحايا مقارنة بالاعوام السابقة، مما يعكس تفاقم السياسات العدائية تجاه السكان الفلسطينيين وعجز المؤسسات العسكرية عن كبح جماح المستوطنين في المناطق المختلفة.
واضافت الهيئة ان الارقام المسجلة منذ مطلع العام تؤكد خطورة المرحلة الحالية، مشيرة الى ان استمرار هذه الاعتداءات دون رادع دولي حقيقي يساهم في زيادة التوتر الميداني وتدهور الاوضاع الامنية في جميع الاراضي الفلسطينية.
