شهدت العاصمة المصرية اليوم اجتماعا رفيع المستوى جمع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد مع وفد فلسطيني رفيع يتقدمه حسين الشيخ لبحث ملف الانتخابات الفلسطينية المرتقبة وجهود تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.
واوضحت مصادر مطلعة ان اللقاء ضم ايضا روحي فتوح رئيس المجلس الوطني وماجد فرج رئيس الاستخبارات الفلسطينية لمناقشة سبل تجاوز الانقسام السياسي المستمر منذ سنوات طويلة وتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة التحديات الراهنة.
واكد الطرفان خلال المباحثات اهمية تكثيف الجهود المشتركة لدعم القضية الفلسطينية في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تمر بها المنطقة مع التركيز على ضرورة تهيئة الاجواء المناسبة لانجاح الاستحقاقات الدستورية القادمة في وقتها.
استراتيجيات المرحلة القادمة والخيارات البديلة
وبين حسين الشيخ ان السلطة الفلسطينية تضع خيارات واضحة لاجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد مع وضع خطة بديلة تعتمد على التوافق الوطني في حال واجهت العملية الانتخابية اي عراقيل ميدانية او سياسية.
واشار الشيخ الى ان تشكيل المجلس الوطني بالتوافق يظل خيارا استراتيجيا مطروحا امام القيادة الفلسطينية لضمان استمرارية المؤسسات الوطنية في حال تعذر اجراء الاقتراع في قطاع غزة او اي منطقة فلسطينية اخرى.
واظهرت المباحثات توافقا كبيرا على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية كركيزة اساسية لمواجهة التحديات الخارجية حيث تواصل القاهرة دورها المحوري في تقريب وجهات النظر بين مختلف الفصائل الفلسطينية لضمان نجاح المسار السياسي القادم.
