تتواصل المعاناة الانسانية في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الحادي عشر على التوالي وسط فرض قيود مشددة واغلاقات تمنع وصول السكان الى احتياجاتهم الاساسية وتعيق حركة الحياة اليومية بشكل كامل ومقلق للغاية.
وكشفت العائلات المحاصرة عن تدهور حاد في ظروفها المعيشية نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وشح المياه بشكل متعمد مما يضع المنطقة امام كارثة انسانية حقيقية تتطلب تحركا دوليا عاجلا لانقاذ الوضع الراهن في البلدة.
واوضحت التقارير الميدانية ان حالة التوتر تسيطر على المشهد العام في ظل تكرار اعتداءات المستوطنين ومحاولاتهم المستمرة لاقامة بؤر استيطانية جديدة على اراضي المواطنين وهو ما يفاقم من تعقيدات الاوضاع الامنية والانسانية هناك.
تداعيات الحصار على اهالي قصرة
وبينت المصادر المحلية ان البلدة تعيش تحت ضغط نفسي ومادي كبير جراء الحصار المفروض منذ ايام طويلة حيث ناشد الاهالي المنظمات الحقوقية والجهات الدولية ضرورة التدخل لفك الحصار وتامين ممرات امنة للاحتياجات.
واكدت العائلات ان الوضع لم يعد يحتمل في ظل استمرار ممارسات التضييق التي تستهدف وجودهم في اراضيهم ومحاولات تهجيرهم القسري من خلال تدمير مقومات الصمود الاساسية وقطع كافة سبل التواصل مع المحيط الخارجي.
وشدد الناشطون على اهمية تسليط الضوء على هذه الانتهاكات التي تتصاعد وتيرتها يوما بعد يوم مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه حماية المدنيين ووقف التغول الاستيطاني الذي يهدد مستقبل المنطقة بالكامل.
