اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خلف الستار.. ترمب يعتمد قنوات اتصال غير تقليدية لفك شفرات غزة وايران

خلف الستار.. ترمب يعتمد قنوات اتصال غير تقليدية لفك شفرات غزة وايران

كشفت تحركات دبلوماسية امريكية مكثفة عن استراتيجية جديدة تتبناها ادارة الرئيس دونالد ترمب تهدف الى اعادة ترتيب ملفات الشرق الاوسط المعقدة عبر قنوات خلفية وشخصيات غير رسمية لتجاوز الجمود السياسي التقليدي في المنطقة.

وبينت تقارير دولية ان واشنطن تسعى لفتح مسارات تواصل مباشرة مع مراكز القوى الحقيقية في غزة وايران بدلا من الاعتماد على القنوات الدبلوماسية الرسمية التي اثبتت محدودية فاعليتها في الازمات الراهنة.

واضافت المصادر ان جاريد كوشنر يتصدر المشهد في جهود انقاذ خطة غزة من خلال اجتماعات في مصر مع قيادات حركة حماس لبحث سبل نزع السلاح والانسحاب الاسرائيلي واعادة اعمار القطاع المتضرر.

كوشنر ومساعي حلحلة ملف غزة

وتابعت التقارير ان كوشنر يعمل بالتنسيق مع شخصيات دولية مثل توني بلير ونيكولاي ملادينوف لتقديم صيغة تدريجية تضمن تحقيق خطوات ملموسة من حماس تقابلها خطوات اسرائيلية تضمن الامن وتنهي التصعيد العسكري القائم.

واوضحت ان الازمة تكمن في غياب الثقة المتبادلة حيث ترفض اسرائيل الانسحاب دون ضمانات حقيقية لنزع السلاح بينما تماطل حماس في تحديد طبيعة الخطوات المطلوبة منها لتنفيذ الاتفاق المقترح من واشنطن.

وشددت واشنطن على ان نجاح هذه الخطة يعتمد على قدرة الادارة الامريكية في اقناع نتنياهو بتقديم تنازلات مقابلة دون المساس بالاعتبارات الامنية والسياسية الداخلية التي تحكم قراراته في ظل الظروف الراهنة.

استراتيجية التواصل مع الحرس الثوري

وكشفت معلومات جديدة ان الادارة الامريكية لم تكتف بملف غزة بل تحركت نحو ايران عبر قناة خلفية غير معتادة بعد ان شككت واشنطن في صلاحيات المسؤولين الايرانيين الرسميين في ابرام اتفاقات نهائية.

وبينت ان نيجيرفان البارزاني لعب دور الوسيط بناء على طلب من واشنطن للتواصل مع قيادة الحرس الثوري الايراني لمعرفة مواقفهم الحقيقية من المفاوضات بعيدا عن القنوات الدبلوماسية التقليدية التي تسلكها الخارجية.

واكدت التقارير ان البارزاني نجح في ايصال رسائل واشنطن الى الجنرال احمد وحيدي الذي ابدى انفتاحا على التفاوض مما يعكس رغبة امريكية في الوصول لصناع القرار الفعليين لضمان تنفيذ اي اتفاق مستقبلي.

تحديات تنفيذ الاتفاقات الجوهرية

واوضحت ان المشكلة الحقيقية التي تواجه استراتيجية ترمب لا تتعلق بفتح قنوات الاتصال بل بصعوبة تحويل هذه اللقاءات الى اتفاقات ملموسة وقابلة للتنفيذ على الارض في ظل تضارب المصالح بين الاطراف.

واضافت ان الادارة الامريكية تراهن على قدرتها في هندسة تنازلات متبادلة تجنب الاطراف الشعور بالهزيمة السياسية سواء في ملف غزة او في العلاقات مع طهران لضمان استقرار طويل الامد في المنطقة.

وختمت المصادر بان الايام القادمة ستحدد مدى جدية هذه التحركات وما اذا كانت ستؤدي الى تسوية سياسية شاملة ام ستظل مجرد محاولات لادارة الازمات ومنع انهيار التهدئة الهشة في الشرق الاوسط.

مخططات الاستيطان تحاصر القرى الفلسطينية وسط صمت دولي مريب انس صبرة يقود قطاع الناشئين في نادي الزلفي السعودي عطلة رسمية الثلاثاء المقبل بمناسبة المولد النبوي الشريف خطر الجرب يهدد حياة الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال وسط ظروف صحية كارثية شقيق أبو قاعود: قرار إحالته للتقاعد "كيدي وظالم" الملك يجري مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية الصينية "شينخوا" ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي تفاصيل مواجهة الاهلي وبرشلونة في كأس جوان غامبر وموعد انطلاق اللقاء ثورة طبية في الامارات لانهاء معاناة مرضى البهاق غير القطعي الحكومة ترفض تسجيل اسم «خيي وخيك» لمطعم مفاجأة في وادي السير.. اكتشاف مغارة والأمن يمنع الاقتراب منها 5 إصابات بحادث سير على طريق إربد – عمّان ضغوط حقوقية تلاحق انفانتينو لمنعه من الترشح لرئاسة الفيفا مجددا خلف الستار.. ترمب يعتمد قنوات اتصال غير تقليدية لفك شفرات غزة وايران البنك المركزي يحذر الأردنيين من رسائل احتيالية: "حسابك سيتوقف" الضمان يحذّر الجهات المستفيدة من شركات الأمن والحماية: قد تواجهون إجراءات قانونية ازمة الشهادات الدراسية في اليمن تهدد مستقبل الطلاب في الخارج كيف تحمي حسابك في شات جي بي تي وكلود من الاختراق والسرقة كارثة انسانية في غزة: اكثر من مليوني نازح يعيشون في خيام متهالكة