اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

استراتيجية وضع اليد: كيف تحولت الاوامر العسكرية الى اداة لمصادرة 61 الف دونم في الضفة الغربية

استراتيجية وضع اليد: كيف تحولت الاوامر العسكرية الى اداة لمصادرة 61 الف دونم في الضفة الغربية

كشفت بيانات حديثة عن تصاعد لافت في وتيرة الاوامر العسكرية التي تستهدف الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث تستخدم سلطات الاحتلال ذريعة الضرورات الامنية المؤقتة كغطاء قانوني للاستيلاء على مساحات شاسعة من الاراضي. واظهرت الاحصاءات ان عدد هذه الاوامر شهد قفزة نوعية منذ اواخر العام قبل الماضي، لتتجاوز في مجملها مئتي امر عسكري استهدفت مناطق متفرقة، مما يعكس تحولا في استراتيجية السيطرة الميدانية التي تتبعها القوات الاسرائيلية.

واوضحت التقارير الميدانية ان هذه القرارات بلغت ذروتها مؤخرا، حيث سجلت الاشهر الماضية وتيرة متسارعة في اصدار الاوامر التي تهدف الى وضع اليد على مساحات تقدر بنحو واحد وستين الف دونم. واكد الباحثون ان هذا التوجه ياتي ضمن مخطط اوسع يرمي الى اعادة هندسة الجغرافيا في الضفة الغربية، من خلال فرض وقائع على الارض تعزز من نفوذ الاحتلال وتضيق الخناق على الوجود الفلسطيني في مناطق واسعة.

وبينت الوقائع الميدانية ان سياسة وضع اليد لم تعد مجرد اجراءات طارئة، بل تحولت الى اداة استراتيجية لتمزيق التواصل الجغرافي بين القرى والمدن الفلسطينية. واضافت المصادر ان هذه الاوامر تشمل شق طرق عسكرية استراتيجية تقطع اوصال التجمعات السكانية، وتخلق مناطق عازلة تلتهم الاراضي الخاصة، مما يكرس واقعا جديدا يخدم التوسع الاستيطاني ويمنع اي امتداد طبيعي للبلدات والمدن العربية في الضفة.

ابعاد السيطرة الميدانية ومخاطرها

واكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان هذه الاجراءات تتزامن مع تصاعد وتيرة البناء الاستيطاني، حيث تم رصد اقامة مئات البؤر الاستيطانية الجديدة خلال الفترة الاخيرة. واوضحت ان هذه البؤر تعمل بالتكامل مع الاوامر العسكرية لفرض حصار مطبق على القرى الفلسطينية، مما يؤدي الى عزل المناطق عن بعضها البعض وتفتيت النسيج الاجتماعي والجغرافي للضفة الغربية بشكل ممنهج ومستمر.

واشارت التقارير الى ان الاوامر العسكرية لا تقتصر على الاستيلاء المباشر، بل تمتد لتشمل مواقع امنية موزعة بدقة لخنق التمدد العمراني، مما يحول ذريعة الامن الى وسيلة لخدمة المشروع الاستيطاني. واضاف الخبراء ان هذا النمط من الممارسات يمثل تهديدا وجوديا، حيث يتم تحويل الاراضي الفلسطينية الى كانتونات معزولة تحت سيطرة امنية كاملة، مما يقوض بشكل نهائي اي فرص للتنمية المستدامة للفلسطينيين في اراضيهم.

إعلان نتائج "الشامل" الأحد المقبل هندسة الميدان في غزة: كيف يتحول تجريف الركام الى استراتيجية عسكرية للسيطرة الصفدي وسبولجاريك يبحثان تعزيز التعاون بين الأردن والصليب الأحمر تتسول في وسط البلد.. والمفاجاة 46600 دولار بحوزتها ميسي يلمح الى الاعتزال بعد رحيل والده في رسالة مؤثرة سياسة المحو المتعمد.. كيف يخفي الاحتلال معالم الابادة الجماعية في غزة؟ مشاجرة القويسمة تشعل مواقع التواصل.. الامن يكشف الحقيقة ويوقف شخصين (فيديو) ثورة الذكاء الاصطناعي في صناعة الالعاب: من كتابة الكود الى صياغة الاوامر النصية توسيع النفوذ الاسرائيلي في الضفة الغربية عبر اوامر وضع اليد الجديدة تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان.. العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى الملك من معان: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن.. و"بلد النشامى ما عليها خوف" فواز الزعبي يتقدم بعشرات الشكاوى (وثائق) جدول مباريات كاس الاردن يحدد ملامح المنافسة في الادوار التمهيدية هيمنة صينية كاسحة على سوق الروبوتات البشرية عالميا وتفوق على عمالقة التكنولوجيا استراتيجية وضع اليد: كيف تحولت الاوامر العسكرية الى اداة لمصادرة 61 الف دونم في الضفة الغربية الذهب يقفز في الاردن.. وعيار 21 يتجاوز 90 دينارا التربية تعلن عن دفعة تعيينات كبيرة (أسماء) المصالحة: العمل يجري حاليا على دراسة القدرة الاستيعابية لموقع المغطس بشكل عام زلزال صحي في امريكا.. قرارات ترمب بشأن لقاحات الاطفال تثير مخاوف عالمية