حذرت مديرية الامن العام، اليوم الاثنين، من حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي تدعي قدرتها على الحصول على علامات طلبة الثانوية العامة او التلاعب بها مقابل مبالغ مالية، مؤكدة ان ما تروج له هذه الحسابات غير صحيح ويهدف الى الاحتيال والاستيلاء على اموال المواطنين.
وقال الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام إن وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية في ادارة البحث الجنائي تتابع عددا من هذه الحسابات، التي تستغل حالة القلق والترقب لدى طلبة الثانوية العامة وذويهم، خصوصا مع اقتراب اعلان النتائج.
روابط وهمية وواجهات تشبه المواقع الرسمية
وبين الناطق الاعلامي ان الحسابات المشبوهة تنشر روابط الكترونية وهمية، وتستخدم واجهات تحاكي المواقع الرسمية، بهدف اقناع المواطنين بوجود طرق حقيقية للحصول على علامات الثانوية العامة او تعديلها.
واضاف ان بعض هذه الصفحات والمحتويات جرى اعدادها او تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لزيادة مصداقية الادعاءات الوهمية وايهام الطلبة وذويهم بامكانية تغيير النتائج مقابل دفع مبالغ مالية.
واكد الامن العام ان هذه الادعاءات لا تستند الى اي قدرة حقيقية، وان الهدف منها هو الاحتيال والاستيلاء على اموال المواطنين من خلال استغلال رغبة الطلبة وذويهم في الحصول على نتائج او علامات افضل.
الامن العام يحذر من الوقوع في الاحتيال
ودعت مديرية الامن العام المواطنين الى عدم التعامل مع هذه الحسابات او الروابط المشبوهة، وعدم تزويد القائمين عليها باي بيانات شخصية او معلومات مالية، او تحويل اي مبالغ مالية لهم، تجنبا للوقوع ضحايا للاحتيال الالكتروني.
كما شددت على ضرورة عدم الدخول الى الروابط مجهولة المصدر او اعادة تداولها، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية والجهات المختصة للحصول على نتائج الثانوية العامة واي معلومات مرتبطة بها.
وحذرت المديرية من الانسياق وراء الاعلانات والعروض التي تنشرها حسابات مجهولة وتعد بتعديل العلامات او توفير نتائج مختلفة مقابل المال، مؤكدة ان هذه الاساليب تستهدف الطلبة وذويهم في فترة حساسة.
واكدت وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية استمرارها في متابعة هذه الحسابات واتخاذ الاجراءات القانونية بحق القائمين عليها، داعية المواطنين الى الابلاغ عن اي حسابات او روابط مشبوهة، وعدم تمكين المحتالين من استغلالهم او استغلال ابنائهم.
وتاتي هذه التحذيرات بالتزامن مع حالة الترقب التي يعيشها طلبة الثانوية العامة وذووهم انتظارا لاعلان النتائج، ما يستدعي توخي الحذر وعدم تصديق اي جهة تدعي امتلاك القدرة على تغيير العلامات او التلاعب بنتائج الطلبة.
