كشفت شركة لامبورغيني الايطالية عن نتائج مالية لافتة للنظر خلال النصف الاول من العام الحالي، حيث سجلت تراجعا في عدد السيارات المسلمة للعملاء بنسبة وصلت الى اربعة فاصلة ستة بالمئة مقارنة بالعام الماضي.
واضافت الشركة في تقريرها المالي ان حجم التسليمات بلغ خمسة الاف واربعمئة واثنين وعشرين سيارة، مبينا ان هذا الانخفاض جاء نتيجة تحديات جيوسياسية واقتصادية عالمية اثرت بشكل مباشر على قطاع السيارات الفاخرة.
واكدت الشركة ان الصعوبات شملت الرسوم الجمركية الامريكية المرتفعة، بالاضافة الى حالة عدم اليقين في السوق الاوروبية وتباطؤ المبيعات في الصين، مما شكل ضغوطا كبيرة على عمليات التوزيع العالمية للعلامة التجارية الشهيرة.
مفارقة الايرادات والارباح في عالم الفخامة
واظهرت البيانات المالية ان لامبورغيني نجحت في تحقيق معادلة صعبة من خلال زيادة ايراداتها بنسبة سبعة فاصلة اربعة بالمئة، موضحا ان هذه الزيادة تعكس قدرة الشركة على تعويض انخفاض المبيعات عبر استراتيجيات تسعير متطورة.
اقرأ أيضا :
واوضح المدير المالي للشركة باولو بوما ان النتائج كانت قوية رغم تقلب البيئة الاقتصادية، مشيرا الى ان التركيز على النسخ المخصصة والاصدارات النادرة رفع من قيمة المبيعات الفردية لكل سيارة بشكل ملحوظ.
وتابع ان الاستراتيجية اعتمدت على رفع الاسعار في فئات التخصيص الشخصي التي يطلبها كبار الجامعين، مما ساهم في تحقيق ارباح تشغيلية وصلت الى ثلاثمئة وخمسة وتسعين مليون يورو خلال فترة الستة اشهر الماضية.
رهان المستقبل على طرازات هجينة جديدة
وكشفت الشركة عن تفاؤلها بخصوص النصف الثاني من العام، مشيرة الى ان طرح طرازات جديدة مثل تيميراريو واوروس اس اي بيرفورمانتي سيعزز من حضورها القوي في الاسواق العالمية والخليجية بشكل خاص.
وبينت ان سيارة اوروس اس اي بيرفورمانتي الجديدة تعد الركيزة الاساسية لتحفيز الطلب في منطقة الخليج، حيث تتميز بمحرك هجين متطور يجمع بين القوة الهائلة وكفاءة استهلاك الوقود في ان واحد.
واضافت ان الاسواق الخليجية لا تزال تمثل وجهة استراتيجية هامة للعلامة، مؤكدة ان الطلب على طرازات ريفويلتو واوروس لا يزال يشهد زخما كبيرا رغم التحديات الاقليمية التي تؤثر على سلاسل التوريد والطلب في المنطقة.
