اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

معركة البقاء في حقول غزة: مزارعون يحيون الارض من تحت الركام

معركة البقاء في حقول غزة: مزارعون يحيون الارض من تحت الركام

يخوض مزارعو غزة معركة وجودية صامتة لاستعادة خصوبة اراضيهم التي حولتها العمليات العسكرية الى تلال من الركام والدمار الشامل، في محاولة يائسة لاحياء الموسم الزراعي رغم انعدام المقومات الاساسية للحياة والعمل.

واكد مزارعون ان الارض التي كانت توفر لهم الاكتفاء الذاتي وتنتج اجود اصناف الخضار والفواكه تحولت الى ساحة دمار، حيث فقدوا مصادر رزقهم الوحيدة بعد تجريف الاشجار وتدمير شبكات الري والبنية التحتية.

واضاف هؤلاء المزارعون انهم يعيشون واقعا مريرا بعد فقدان جناتهم الخضراء، مشيرين الى ان اصوات العصافير التي كانت تملأ المكان استبدلت بهدوء موحش وسط اكوام من الحجارة والاتربة التي تغطي مساحات شاسعة كانت مزدهرة.

بدايات قاسية من تحت الانقاض

وبين المزارعون انهم شرعوا في عمليات تنظيف وتسوية التربة بجهود ذاتية مضنية رغم التكاليف الباهظة، موضحين ان شراء مستلزمات الزراعة وخطوط الري اصبح تحديا يفوق قدرتهم المالية في ظل ظروف اقتصادية خانقة.

واشار المزارعون الى ان الحصول على البذور والشتلات بات ضربا من المستحيل، حيث يواجهون شحا حادا في المدخلات الزراعية الاساسية، مما يضطرهم للعمل لساعات طويلة وسط مخاطر جمة لاستصلاح اجزاء صغيرة من اراضيهم.

واكد المزارعون انهم يرفضون الاستسلام للواقع، حيث يواصلون العمل على احياء الارض وتوفير المياه رغم ارتفاع اسعار الوقود اللازم لتشغيل المضخات، معتبرين ان كل شتلة تخرج من الارض هي انتصار على الدمار.

تحديات زراعية تضاعف المعاناة

واوضح مزارع ان القطاع الزراعي يواجه ازمة مركبة تتمثل في نقص الاسمدة والادوية الزراعية، فضلا عن انتشار القوارض التي تهاجم المحاصيل القليلة المتبقية، مما يزيد من حجم الخسائر التي يتكبدونها بشكل يومي.

واضاف ان فقدان اشجار نادرة استغرق نموها سنوات طويلة يمثل خسارة لا تعوض، حيث اضطر المزارعون الى تغيير انماط زراعتهم لتتناسب مع الامكانات المتاحة رغم ندرة المواد اللازمة للعناية بالمحاصيل الجديدة في التربة.

وشدد المزارعون على ان تكاليف الرعي والحراثة اصبحت تستنزف مدخراتهم المحدودة، مؤكدين انهم يضطرون للاستدانة من اجل شراء مستلزمات بسيطة، املا في العودة الى الانتاج وتوفير الغذاء لاهاليهم في ظل الحصار والظروف الصعبة.

واقع الارقام وخسائر القطاع

وكشفت تقارير رسمية عن حجم الدمار الهائل الذي طال القطاع الزراعي بنسبة تجاوزت خمسة وثمانين في المئة، حيث قدرت الخسائر بمليارات الدولارات، مما يجعل عملية التعافي الكامل تتطلب سنوات طويلة من الدعم.

واظهرت البيانات ان آلاف الاشجار المثمرة والمزارع المتكاملة قد ابيدت بالكامل، بما في ذلك المنشآت الحيوية التي كانت تدعم السوق المحلية، مما يضع القطاع امام تحديات تنموية واقتصادية كبيرة في المرحلة القادمة.

واكد المزارعون انهم رغم كل هذه الاحصائيات المؤلمة سيظلون متمسكين بارضهم، مشيرين الى ان استمرارهم في الزراعة هو رسالة صمود في وجه المحاولات الرامية لطمس ملامح الحياة في قطاع غزة وتدمير مقومات العيش.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة