تشهد قرى الضفة الغربية حالة من التوتر الشديد في ظل استمرار الاجراءات العقابية التي تفرضها قوات الاحتلال الاسرائيلي على الاهالي وسط تزايد عمليات التفتيش والاعتقالات الميدانية التي تطال مختلف المناطق الفلسطينية بشكل يومي ومكثف.
وكشفت مصادر ميدانية عن تفاصيل الحادثة الاخيرة التي وقعت في محيط مستوطنة حفات جلعاد والتي اسفرت عن مقتل جنديين حيث تباينت الروايات حول طبيعة الهجوم في ظل غياب تام لاي توضيحات رسمية دقيقة حول الواقعة.
واوضحت شهادات الاهالي ان المنطقة تعيش تحت حصار خانق منذ وقوع الحادثة حيث اغلقت القوات مداخل القرى ومنعت حركة المركبات والمواطنين مما ادى الى شلل كامل في كافة مناحي الحياة اليومية والخدمات الاساسية للناس.
تداعيات الاجراءات العسكرية على سكان الضفة
وبينت تقارير حديثة ان الجنديين القتلى كانا قد شاركا في عمليات تهديد سابقة ضد سكان بلدة تل بهدف توسيع المستوطنات المجاورة وهو ما فاقم من حدة الغضب الشعبي وساهم في تعقيد المشهد الميداني بشكل كبير.
اقرأ أيضا :
واكد شهود عيان ان الصور الميدانية تظهر تضاربا واضحا في الرواية الرسمية للاحتلال مقارنة بما حدث على ارض الواقع مشددين على ان الاجراءات العقابية تستهدف الضغط على السكان المدنيين بشكل جماعي ومستمر في كافة القرى.
واضافت المصادر ان الوضع لا يزال مرشحا لمزيد من التصعيد في ظل استمرار التواجد العسكري المكثف واغلاق الطرق الرئيسية التي تربط بين القرى الفلسطينية مما ينذر بوقوع المزيد من الازمات الانسانية الصعبة للجميع.
