ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة اليوم الاحد اثر غارات اسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق سكنية متفرقة، حيث اكدت الطواقم الطبية ارتقاء ثلاثة شهداء في قصف طال شقة سكنية غربي مدينة غزة بشكل مفاجئ.
واوضحت المصادر الطبية ان بين الشهداء طفلا سقط جراء الاستهداف الذي طال منطقة الميناء، بينما تواصلت العمليات العسكرية في مناطق اخرى بالقطاع وسط حالة من الترقب والحذر الشديد في اوساط السكان المدنيين العزل.
وبينت التقارير الميدانية تعرض مناطق متفرقة شمالي مدينة رفح لقصف مدفعي عنيف من قبل القوات الاسرائيلية، مما زاد من مخاوف الاهالي من توسيع رقعة العمليات العسكرية وتفاقم الوضع الانساني الصعب داخل القطاع المحاصر.
استمرار الخروقات الميدانية للتهدئة
واضافت المصادر ان مسيرات اسرائيلية شنت هجمات استهدفت تجمعات للمدنيين في شارع دير اللاتين بالبلدة القديمة، مما اسفر عن سقوط شهيد واصابة اخرين بجروح متفاوتة نقلوا على اثرها الى المستشفى المعمداني لتلقي العلاج اللازم.
اقرأ أيضا :
وشددت التقارير على وقوع اصابات بين الفلسطينيين نتيجة قصف مدفعي واطلاق نار مكثف في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، حيث توغلت اليات عسكرية بشكل مفاجئ وسط حركة نزوح واسعة للمواطنين من المنطقة.
وكشفت التحركات الميدانية عن استهداف متكرر لسطح منزل في منطقة الصناعة عبر طائرات مسيرة، مما ادى الى ارتقاء شهيدين اخرين في واقعة تعكس حجم الاستهداف المباشر للمناطق المكتظة بالسكان في قلب مدينة غزة.
تداعيات التصعيد على فرص السلام
واكدت الجهات الطبية استشهاد شاب في شارع الثلاثيني واخرين في حي الشيخ رضوان، نتيجة غارات جوية استهدفت تجمعات مدنية، في حين تتواصل الغارات رغم الاعلانات الدولية المتكررة عن تقدم في مفاوضات وقف اطلاق النار.
واظهرت البيانات الاحصائية الاخيرة ارتفاعا مقلقا في اعداد الشهداء خلال الشهر الماضي، حيث سجلت وزارة الصحة ارقاما قياسية تعكس استمرار الانتهاكات الاسرائيلية للاتفاقات المعلنة، مما يضع مستقبل الهدنة على المحك في ظل استمرار القصف.
واوضحت المعطيات ان الغارات لم تتوقف رغم الحديث عن خطط امريكية لانهاء الحرب، حيث تستمر العمليات العسكرية في دير البلح وخان يونس مما يفاقم معاناة الاف الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفا انسانية بالغة القسوة والصعوبة.
