شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة تصعيدا خطيرا في انتهاكات المستوطنين اليوم حيث اقدمت مجموعات متطرفة على احراق مركبة فلسطينية وخط شعارات عنصرية على جدران المنازل في بلدة صوريف شمال غربي الخليل.
واوضحت مصادر محلية ان المستوطنين اقتحموا منطقة دير النيل وهاجموا منازل المواطنين بوحشية مما اسفر عن تدمير مركبة بالكامل والحاق اضرار جسيمة بمركبات اخرى وسط محاولات مستمرة لاضرام النيران في ممتلكات السكان الامنين.
واكد شهود عيان ان حالة من التوتر الشديد تسود البلدة عقب هذه الاعمال العدائية التي تعكس تصاعدا في وتيرة استهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم في ظل غياب اي رادع قانوني يحد من هذه الانتهاكات المستمرة.
استمرار استهداف الفلسطينيين على الطرقات
وبينت تقارير ميدانية تعرض ثلاثة شبان فلسطينيين لاعتداء عنيف بالضرب ورش غاز الفلفل من قبل مستوطنين قرب الطريق الواصل بين قريتي المغير وابو فلاح شمال شرقي رام الله مما ادى لاصابتهم بجروح.
اقرأ أيضا :
واضافت المصادر ان المستوطنين تعمدوا صدم مركبة الشبان بدراجة نارية رباعية قبل ان يترجلوا منها ويباشروا بالاعتداء عليهم بشكل مباشر مما تسبب باصابات متفاوتة في وجوههم وعيونهم تطلبت تدخلا طبيا عاجلا لتقديم الاسعافات.
وذكرت جهات محلية ان هذا الطريق يشهد بشكل يومي مضايقات واعتداءات ممنهجة من قبل المستوطنين الذين يتربصون بالمارة ويعيقون حركة تنقل المواطنين بين القرى والبلدات الفلسطينية في محافظة رام الله والبيرة بشكل متكرر.
توسع رقعة الانتهاكات في الضفة المحتلة
واشار مراقبون الى ان قوات الاحتلال قامت باقتحام عدة قرى وبلدات شرق رام الله بالتزامن مع تلك الاعتداءات شملت المزرعة الشرقية وسلواد ودير جرير في محاولة لفرض واقع ميداني جديد على الارض.
وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن ارقام صادمة حول حجم الانتهاكات التي نفذها المستوطنون وجيش الاحتلال خلال الفترة الماضية مؤكدة ان وتيرة الهجمات تصاعدت لتشمل اقتلاع الاشجار وتجريف الاراضي والتهجير القسري للمواطنين.
واظهرت المعطيات الرسمية ان محافظة الخليل تصدرت قائمة الاعتداءات تليها رام الله ونابلس وبيت لحم مما يؤكد ان الاستهداف ممنهج ويطال كافة انحاء الضفة الغربية بهدف تضييق الخناق على الوجود الفلسطيني في هذه المناطق.
