اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مخططات الضم الاسرائيلي تتسارع عبر تصعيد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية

مخططات الضم الاسرائيلي تتسارع عبر تصعيد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية

تشهد مدن وقرى الضفة الغربية تصعيدا خطيرا في وتيرة هجمات المستوطنين التي لم تعد مجرد تصرفات فردية عشوائية بل تحولت الى استراتيجية منظمة تتبناها حكومة الاحتلال لفرض واقع جديد على الارض الفلسطينية المحتلة.

واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة ان هذه الاعتداءات تتزامن مع حملات اقتحام واسعة تنفذها قوات الاحتلال في مختلف المحافظات مما اسفر عن اصابات في صفوف المدنيين واجبار عائلات فلسطينية على ترك منازلها تحت ضغط الترهيب.

واضافت تقارير ميدانية ان احياء غرب نابلس وبلدات اخرى تعرضت لاقتحامات متكررة شارك فيها المستوطنون بحماية مباشرة من الجيش الاسرائيلي الذي حول بعض البيوت الى ثكنات عسكرية وسط حالة من التوتر الامني المتصاعد.

استراتيجية التهويد والضم الممنهج

وبين مراقبون ان هذه العمليات تهدف الى تنفيذ مخطط الضم الكامل للضفة الغربية وحسم الصراع الديموغرافي والجغرافي مع الفلسطينيين مستغلة حالة الانقسام الداخلي وضعف المواقف الدولية التي تكتفي بمتابعة التطورات دون اتخاذ خطوات حقيقية.

واكد خبراء ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تعمل على تكرار اساليب تاريخية بإنشاء بؤر استيطانية تعمل كمنطلق للهجوم على القرى المجاورة بهدف توسيع السيطرة المكانية وتقطيع اوصال الاراضي الفلسطينية بشكل يمنع اي تواصل جغرافي مستقبلي.

واوضح الباحثون ان هناك اكثر من خمسمائة بؤرة ومستوطنة غير شرعية تشن هجمات يومية متكررة تجاوزت في كثافتها المناطق المصنفة ج لتطال مناطق الف وباء في مسعى واضح لفرض السيادة الاسرائيلية على كامل الضفة.

ادارة مدنية لترسيخ واقع الاحتلال

واشار المختصون الى ان الخطر الاكبر يتمثل في نقل صلاحيات ادارة الاراضي المحتلة من الجيش الى هيئة مدنية يرأسها مستوطنون مما يعد مخالفة صريحة للقانون الدولي الذي يحصر الادارة في سلطة عسكرية مؤقتة فقط.

وذكر المحللون ان هذه الخطوة تكشف بوضوح نية الاحتلال في اعتبار الضفة الغربية جزءا من كيانه عبر مديرية الاستيطان التي تدير حياة المستوطنين وتضع الخطط لابتلاع المزيد من الاراضي الفلسطينية لصالح المشروع الاستيطاني التوسعي.

وشدد خبراء الشؤون الاسرائيلية على ان الفصل بين المستوطنين والحكومة هو مغالطة كبرى لان المؤسسة الحاكمة هي من توفر الغطاء السياسي والقانوني والعسكري لهذه الممارسات التي تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من جذورهم وتغيير هوية الارض.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة