اجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني اتصالا هاتفيا مع خليل الحية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وذلك لتهنئته رسميا بتوليه مهامه الجديدة في الحركة.
واكد الوزير القطري خلال المكالمة تطلعه لتعاون مثمر يخدم مصالح الشعب الفلسطيني مشددا على اهمية المرحلة الراهنة التي تتطلب تكاتف الجهود لإنهاء المعاناة الانسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع منذ اشهر طويلة.
وبين الوزير ترحيب الدوحة الكبير بقرار حركة حماس قبول خارطة الطريق المحددة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة معتبرا ذلك خطوة هامة نحو تحقيق الاستقرار والامن للفلسطينيين.
مساعي دولية لضمان التزام اسرائيل بالاتفاق
وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بجدية للضغط على اسرائيل من اجل الوفاء بالتزاماتها القانونية والاخلاقية بموجب الاتفاق الدولي وضمان وقف كافة الانتهاكات المستمرة ضد الفلسطينيين.
اقرأ أيضا :
واوضح ان الضغط الدولي يعد ركيزة اساسية لاستكمال تنفيذ خارطة الطريق بشكل كامل مشيرا الى ان تحقيق السلام المستدام في قطاع غزة مرهون بمدى التزام جميع الاطراف بالمعايير التي تم الاتفاق عليها.
واشار الى ان التوافق الاخير حول المرحلة التالية من وقف اطلاق النار يمثل فرصة حقيقية يجب استغلالها لوضع حد للدمار الشامل وفتح مسارات جديدة لإدخال المساعدات الانسانية العاجلة للمتضررين في كافة المناطق.
تحديات المرحلة الانتقالية في قطاع غزة
وكشفت التطورات الاخيرة عن ادوار حيوية تلعبها هياكل ادارة المرحلة الانتقالية التي اعتمدتها الادارة الامريكية مؤخرا بما في ذلك مجالس غزة التنفيذية واللجنة الوطنية لضمان استقرار الاوضاع المدنية وتوفير الخدمات الاساسية للسكان.
وذكرت المعطيات الميدانية ان المرحلة الاولى من الاتفاق التي انطلقت في اكتوبر الماضي واجهت عقبات كبيرة بسبب استمرار العمليات العسكرية وفرض قيود مشددة على المساعدات مما فاقم الازمات الانسانية داخل القطاع.
واظهرت الاحصائيات الاخيرة حجم الكارثة الانسانية التي خلفتها الحرب المستمرة منذ اكتوبر الماضي حيث تسببت في ارتقاء عشرات الالاف من الشهداء والجرحى فضلا عن تدمير البنية التحتية المدنية بشكل شبه كامل.
